e

this website is created by one of the sons of the prophet ABRAHAM AND THE PROPHET MOHAMMAD (s.w.w.s)


ce site est crée par un déscendant du prophete ABRAHAM et le prophete MOHAMMAD(s.w.w.s)
>قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلآم للخوارج أشهد لقد أخبرني النبي الصادق (صلى الله عليه وآله)، عن الروح الأمين، عن رب العالمين، أنه لا يخرج علينا منكم من فئة قلت أو كثرت إلى يوم القيامة، إلا جعل الله حتفها على أيدينا، وإن أفضل الجهاد جهادكم، وأفضل المجاهدين من قتلكم،)

لا للعدوان على اليمن

لا للعدوان على اليمن

FOLES FORCES ROYALES AIR MAROCAINES

FOLES FORCES ROYALES AIR MAROCAINES

الوهابيون المجرمون

الوهابيون المجرمون

الارهابيون الوهابيون

الارهابيون الوهابيون

mardi 8 février 2011

الصادق )ع س قال :( علامات ولد الزنا ثلاث : سوء المحضر ، والحنين إلى الزنا ، ومبغضنا أهل البيت. )

عن المفضل قال : سمعت الصادق ( عليه السلام ) يقول لأصحابه : من وجد برد حبِّنا على قلبه فليكثر الدعاء لأمِّه ، فإنها لم تخن أباه. وعن أبي رافع ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من لم يحبَّ عترتي فهو لإحدى ثلاث : إمّا منافق ، وإمَّا لزنية ، وإمَّا امرؤ حملت به أمه في غير طهر

* الصادق ع يقول لأصحابه (من وجد برد حبنا على قلبه فليكثر الدعاء لأمه فإنها لم تخن أباه)

* قال أبو عبد الله ع(إذا برد على قلب أحدكم حبنا فليحمد الله على أولى النعم قلت على فطرة الإسلام قال لا و لكن على طيب المولد إنه لا يحبنا إلا من طابت ولادته و لا يبغضنا إلا الملزق الذي تأتي به أمه من رجل آخر فتلزمه زوجها فيطلع على عوراتهم و يرثهم أموالهم فلا يحبنا ذلك أبدا و لا يحبنا إلا من كان صفوة من أي الجيل كان)

*عن الصادق ع قال (ن لولد الزنا علامات أحدها بغضنا أهل البيت و ثانيها أن يحن إلى الحرام الذي خلق منه و ثالثها الاستخفاف بالدين و رابعها سوء المحضر للناس و لا يسي‏ء محضر إخوانه إلا من ولد على غير فراش أبيه أو من حملت به أمه في حيضها)

* وعن زيد بن علي  ، عن أبيه  ، عن جدِّه  ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليُّ! من أحبَّني وأحبَّك وأحبَّ الأئمة من ولدك فليحمد الله على طيب مولده  ، فإنَّه لا يحبُّنا إلاَّ من طابت ولادته  ، ولا يبغضنا إلاَّ من خبثت ولادته.

* وعن الحسين بن زيد  ، عن الصادق  ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أحبَّنا أهل البيت فليحمد الله على أوَّل النعم  ، قيل : وما أول النعم ؟ قال : طبيب الولادة  ، ولا يحبُّنا إلاَّ من طابت ولادته.

*روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : يا علي! لا يحبُّك إلاَّ من طابت ولادته  ، ولا يبغضك إلاَّ من خبث ولادته  ، ولا يواليك إلاَّ مؤمن  ، ولا يعاديك إلاَّ كافر  ، وروي فيما وعظ به أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نوفاً البكالي أنه قال : يا نوف! كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يبغضني ويبغض الأئمة من ولدي  ، وروي عن ابن عباس وغيره أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : لا يحبُّك إلاَّ طاهر الولادة  ، ولا يبغضك إلاّ خبيث الولادة  ،

*وعن إبراهيم بن زياد الكرخي  ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال : علامات ولد الزنا ثلاث : سوء المحضر  ، والحنين إلى الزنا  ، ومبغضنا أهل البيت.

*قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : صدق يا علي  ، لا يبغضك من قريش إلاَّ سفاحيٌّ  ، ولا من الأنصار إلاَّ يهوديٌّ  ، ولا من العرب إلاّ دعيٌّ  ، ولا من سائر الناس إلاّ شقيٌّ  ، ولا من النساء إلاَّ سلقلقيَّة  ، وهي التي تحيض من دبرها  ، ثمَّ أطرق مليّاً  ، ثمَّ رفع رأسه فقال : معاشر الأنصار  ، اعرضوا أولادكم على محبَّة عليٍّ  ، قال جابر بن عبدالله : فكنّا نعرض حبَّ عليٍّ ( عليه السلام ) على أولادنا  ، فمن أحبَّ علياً علمنا أنه من أولادنا  ، ومن أبغض علياً انتفينا منه

*الصادق عن آبائه ع قال (قال رسول الله ص من أحبنا أهل البيت فليحمد الله على أول النعم قيل و ما أول النعم قال طيب الولادة و لا يحبنا إلا من طابت ولادته)

*أبي عبد الله ع قال( ما ابتلى الله به شيعتنا فلن يبتليهم بأربع بأن يكونوا لغير رشدة أو أن يسألوا بأكفهم أو أن يؤتوا في أدبارهم أو أن يكون فيه أخضر أزرق)

* عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال (أربع خصال لا تكون في مؤمن لا يكون مجنونا و لا يسأل على أبواب الناس و لا يولد من الزنا و لا ينكح في دبره)

*عن جعفر عن أبيه ع قال( جاء رجل إلى علي ع فقال جعلني الله فداك إني لأحبكم أهل البيت قال و كان فيه لين قال فأثنى عليه عدة فقال له كذبت ما يحبنا مخنث و لا ديوث و لا ولد زنا و لا من حملت به أمه في حيضها قال فذهب الرجل فلما كان يوم صفين قتل مع معاوية)

*  الرضا ع عن آبائه ع قال قال علي عليه السلام كنت جالسا عند الكعبة فإذا شيخ محدودب قد سقط حاجباه على عينيه من شدة الكبر و في يده عكازة و على رأسه برنس أحمر و عليه مدرعة من الشعر فدنا إلى النبي ص و النبي مسند ظهره على الكعبة فقال يا رسول الله ادع لي بالمغفرة فقال النبي ص خاب سعيك يا شيخ و ضل عملك فلما تولى الشيخ قال لي يا أبا الحسن أ تعرفه قلت لا قال ذلك  اللعين إبليس قال علي ع فعدوت خلفه حتى لحقته و صرعته إلى الأرض و جلست على صدره و وضعت يدي في حلقه لأخنقه فقال لي لا تفعل يا أبا الحسن فإني مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى‏ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ و الله يا علي إني لأحبك جدا و ما أبغضك أحد إلا شركت أباه في أمه فصار ولد زنا فضحكت و خليت سبيله

*قال أبو جعفر عليه السلام (إنما يحبنا من العرب و العجم أهل البيوتات و ذوو الشرف و كل مولود صحيح و إنما يبغضنا من هؤلاء كل مدنس مطرد)

* أم سلمة قالت (سمعت رسول الله ص يقول لعلي ع يا علي لا يبغضكم إلا ثلاثة ولد زنا و منافق و من حملت به أمه و هي حائض)

*عن جابر قال كان رسول الله ص قاعدا مع أصحابه فرأى عليا فقال هذا أمير المؤمنين و سيد المسلمين و أمير الغر المحجلين فجلس بين النبي ص و بين عائشة فقالت يا ابن أبي طالب ما وجدت مقعدا غير فخذي فضربها رسول الله ص بيده من خلفها ثم قال لا تؤذيني في حبيبي فإنه لا يبغضه إلا ثلاثة لزنية أو منافق أو من حملته أمه في بعض حيضها

المصدر

المجالس العاشورية في المآتم الحسينية
+بحار الانوار ج