الشريف الادريسي

الشريف الادريسي
الشريف الادريسي

lundi 27 juin 2011

قصص في زيارة عاشوراء واثارها العجيبة

قصص في زيارة عاشوراء واثارها العجيبة

قصص في زيارة عاشوراء واثارها العجيبة القصة الاولى زيارة عاشوراء ورفع مرض الوباء قال المرحوم آية الله الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي اعلى الله مقامه : عندما كنت مشغولا بدراسة العلوم الدينية في سامراء اصيب اهل تلك المدينة بمرض الوباء وكان في كل يوم يموت عدد كثير منهم وذات يوم عندما كنت في بيت استاذي المرحوم السيد محمد الفشاركي ( اعلى الله مقامه الشريف ) وكان هناك عدد من اهل العلم جاء فجاة المرحوم اقا محمد تقي الشيرازي وكان من حيث المقام العلمي بدرجة المرحوم اية الله الفشاركي وبدا الكلام عن الوباء والطاعون وان كل الناس معرضون لخطر الموت . فقال اية الله المرحوم الفشاركي اذا اصدرت حكما هل ينفذ ؟ ثم قال : هل تعتقدون بأني مجتهد جامع للشرائط ؟ فقال الجالسون : نعم , فقال : اني آمر شيعة سامراء بأن يلتزموا بقراءة زيارة عاشوراء لمدة عشرة ايام ويهدون ثوابها الى روح نرجس خاتون الطاهرة والدة الامام الحجة بن الامام الحسن العسكري عجل الله تعالى فرجه الشريف ويجعلونها شافعة لنا لدى ولدها لان يشفع لامته عند ربه واني اضمن لكل من يلتزم بقراءة هذه الزيارة ان لا يصاب بهذا الوباء . قال : ما ان اصدر هذا الحكم ولان الظرف مخيف وخطر اجمع الشيعة المقيمون في سامراء على اطاعة الحكم وقراءة الزيارة وبعد قراءة الزيارة فعلا توقفت الاصابة بينما كان كل يوم يموت عدد كثير من ابناء العامة ( السنة ) ومن شدة خجلهم يدفنون موتاهم في الليل ( لعن الله الشاك في ال بيت محمد ). وقد سال بعض العامة الشيعة عن سبب توقف الوفيات فيهم , فقالوا : قرأنا زيارة عاشوراء فاشتغلوا بقراءة هذه الزيارة المباركة ورفع الله البلاء عنهم ايضا . وجاء بعض من العامة الى حضرة الامام الهادي عليه السلام والامام العسكري عليه السلام وقالوا : ( انا نسلم عليكما مثل ما يسلم الشيعة وبهذه الطريقة رفع البلاء والمرض عن كل اهل سامراء ) . القصةالثانية رفع المشاكل الصعبة كتب المرحوم دستغيب رحمه الله حضرت عند السيد فريد احد العلماء الساكنين في طهران وناقل القصة الاولى قال : عندما واجهت مشكلة صعبة تذكرت قول المرحوم اية الله ميرزا محمد تقي الشيرازي فبدات بقراءة زيارة عاشوراء من اول شهر محرم الحرام وبشكل خارق للعادة جاءني الفرج القصة الثالثة زيارة عاشوراء وزيادة الرزق قال العالم الجليل والزاهد العابد الشيخ عبد الجواد الحائري المازندراني : جاء شخص الى حضرة شيخ الطائفة : الشيخ زين العابدين المازندراني قدس الله سره العالي يشكو اليه ضيق المعاش فقال له الشيخ : اذهب الى ضريح الامام الحسين عليه السلام واقرا زيارة عاشوراء فسيأتيك رزقك واذا لم ياتك ارجع اليّ فساعطيك ما تحتاج اليه ( قوله ارجع الي ّ انما باعتبار اطمئنانه التام بان حاجته ستنقضي بمجرد ادائه لمراسيم الزيارة ) وبعد فترة من الزمن التقيت به فسالته عن حاله فقال : عندما كنت مشغولا بقراءة زيارة عاشوراء في حرم الامام ابي الاحرار عليه السلام جاءني رجل واعطاني مبلغا من المال ففتحت امامي ابوب الرزق . القصة الرابعة التاثر لعدم قراءة زيارة عاشوراء في كل يوم نقل العالم الجليل الشيخ عبدالهادي الحائري المازندراني , عن ابيه المرحوم الملا ابي الحسن قال : رايت الحاج ميرزا علي النقي الطباطبائي بعد مماته في عالم الرؤيا وقلت له : هل لك امنية ؟ قال : واحدة وهي لماذا لم اقرا زيارة عاشوراء كل يوم اثناء حياتي ؟. وكانت من اداب ورسوم السيد قراءته الزيارة العشرة الاولى من محرم الحرام فقط ولم يقراها في باقي ايام السنة ولهذا كان متاسفا لتركه بقية ايام السن

******************

قصص في زيارة عاشوراء واثارها العجيبة


القصة الاولى

زيارة عاشوراء ورفع مرض الوباء

قال المرحوم آية الله الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي اعلى الله مقامه :
عندما كنت مشغولا بدراسة العلوم الدينية في سامراء اصيب اهل تلك المدينة بمرض الوباء وكان في كل يوم يموت عدد كثير منهم وذات يوم عندما كنت في بيت استاذي المرحوم السيد محمد الفشاركي ( اعلى الله مقامه الشريف ) وكان هناك عدد من اهل العلم جاء فجاة المرحوم اقا محمد تقي الشيرازي وكان من حيث المقام العلمي بدرجة المرحوم اية الله الفشاركي وبدا الكلام عن الوباء والطاعون وان كل الناس معرضون لخطر الموت .
فقال اية الله المرحوم الفشاركي اذا اصدرت حكما هل ينفذ ؟ ثم قال : هل تعتقدون بأني مجتهد جامع للشرائط ؟ فقال الجالسون : نعم , فقال : اني آمر شيعة سامراء بأن يلتزموا بقراءة زيارة عاشوراء لمدة عشرة ايام ويهدون ثوابها الى روح نرجس خاتون الطاهرة والدة الامام الحجة بن الامام الحسن العسكري عجل الله تعالى فرجه الشريف ويجعلونها شافعة لنا لدى ولدها لان يشفع لامته عند ربه واني اضمن لكل من يلتزم بقراءة هذه الزيارة ان لا يصاب بهذا الوباء .
قال : ما ان اصدر هذا الحكم ولان الظرف مخيف وخطر اجمع الشيعة المقيمون في سامراء على اطاعة الحكم وقراءة الزيارة وبعد قراءة الزيارة فعلا توقفت الاصابة بينما كان كل يوم يموت عدد كثير من ابناء العامة ( السنة ) ومن شدة خجلهم يدفنون موتاهم في الليل ( لعن الله الشاك في ال بيت محمد ).
وقد سال بعض العامة الشيعة عن سبب توقف الوفيات فيهم , فقالوا : قرأنا زيارة عاشوراء فاشتغلوا بقراءة هذه الزيارة المباركة ورفع الله البلاء عنهم ايضا .
وجاء بعض من العامة الى حضرة الامام الهادي عليه السلام والامام العسكري عليه السلام وقالوا : ( انا نسلم عليكما مثل ما يسلم الشيعة وبهذه الطريقة رفع البلاء والمرض عن كل اهل سامراء ) .

القصةالثانية

رفع المشاكل الصعبة

كتب المرحوم دستغيب رحمه الله حضرت عند السيد فريد احد العلماء الساكنين في طهران وناقل القصة الاولى قال :

عندما واجهت مشكلة صعبة تذكرت قول المرحوم اية الله ميرزا
محمد تقي الشيرازي فبدات بقراءة زيارة عاشوراء من اول شهر محرم الحرام وبشكل خارق للعادة جاءني الفرج

القصة الثالثة

زيارة عاشوراء وزيادة الرزق

قال العالم الجليل والزاهد العابد الشيخ عبد الجواد الحائري المازندراني : جاء شخص الى حضرة شيخ الطائفة : الشيخ زين العابدين المازندراني قدس الله سره العالي يشكو اليه ضيق المعاش فقال له الشيخ : اذهب الى ضريح الامام الحسين عليه السلام واقرا زيارة عاشوراء فسيأتيك رزقك واذا لم ياتك ارجع اليّ فساعطيك ما تحتاج اليه ( قوله ارجع الي ّ انما باعتبار اطمئنانه التام بان حاجته ستنقضي بمجرد ادائه لمراسيم الزيارة ) وبعد فترة من الزمن التقيت به فسالته عن حاله فقال : عندما كنت مشغولا بقراءة زيارة عاشوراء في حرم الامام ابي الاحرار عليه السلام جاءني رجل واعطاني مبلغا من المال ففتحت امامي ابوب الرزق .

القصة الرابعة

التاثر لعدم قراءة زيارة عاشوراء في كل يوم

نقل العالم الجليل الشيخ عبدالهادي الحائري المازندراني , عن ابيه المرحوم الملا ابي الحسن قال : رايت الحاج ميرزا علي النقي الطباطبائي بعد مماته في عالم الرؤيا وقلت له : هل لك امنية ؟ قال : واحدة وهي لماذا لم اقرا زيارة عاشوراء كل يوم اثناء حياتي ؟.
وكانت من اداب ورسوم السيد قراءته الزيارة العشرة الاولى من محرم الحرام فقط ولم يقراها في باقي ايام السنة ولهذا كان متاسفا لتركه بقية ايام السنة .

القصة الخامسة

من المرحوم اية الله النجفي القوجاني

كتب العالم الجليل والمتقي المرحوم اية الله النجفي القوجاني رحمة الله عليه الذي كان من الطلبة البارزين للشيخ الخراساني في مذكراته ضمن خواطره في المدة التي قضاها في اصفهان والتي استمرت اربع سنوات من سنة 1314 هجرية الى 1318 هجرية : بعد ان جئت الى مدينة اصفهان ذات ليلة ، رأيت في المنام وجه الموت على هيئة حيوان بحجم ( نعجة ) تبلغ من العمر عاما واحدا معها ثلاثة او اربعة من صغارها كانت تسير وراءها في الهواء وفي اثناء سيرها مرت فوق منزلنا بقوجان ووقفت احدى النعاج فوق حائط منزلنا.
فكتبت الى ابي ليرسل رسالة يشرح لي فيها حالته لاني قلق عليه فما ان ارسلت الرسالة واذا برسالة من ابي يقول فيها بان زوجته قد توفيت .
وكتب ايضا : انه قبل عشر سنوات من هذه اقترض مبلغ اثني عشر تومان لتسديد نفقات سفره لزيارة العتبات المقدسة ولكن بسبب ( الربا ) وصل القرض الى ثمانين تومان وكل ما كان يملك ابي لم يصل الى هذا المقدار فصممت ان اقرا زيارة عاشوراء ولمدة اربعين يوما وعلى سطح مسجد السلطان الصفوي وطلبت ثلاث حاجات :
الاولى : اداء قرض والدي .
الثانية : طلب المغفرة .
الثالثة : الزيادة في العلم والاجتهاد .
كنت ابدا بالقراءة قبل الظهر واتمها قبل ان يزول الظهر وتستغرق قراءتها ساعتين فلما تمت الاربعين يوما وبعد شهر تقريبا كتب لي الوالد : بان الامام موسى بن جعفر عليه السلام ادى قرضي فكتبت له : لا الامام الحسين عليه السلام اداه ، وكلهم نور واحد .
ولما رايت سرعة تاثير الزيارة لقضاء الحاجة في الامور الصعبة واطمان قلبي على تاثيرها في قضاء الحوائج عزمت في ايام شهر المحرم الحرام وصفر ان اقرا الزيارة لمدة اربعين يوما لحاجة اهم فكنت اصعد على سطح مسجد السلطان باهتمام كثير واحتياط تام مراعيا استقبال القبلة والكون تحت السماء وبعد مضي الايام وختم الاربعين رايت في المنام مبشرا يقول وصلت الى مرادك وفي صباحه عرض في قلبي وجد خاص فانشات هذه الابيات : ( كتبها بالفارسية وكتبتها بالعربية فقط للترجمة )



ولى زمن الضيق وتجلى الارتياح

وشجرة الصبر القوية اعطت الثمر
كن كالكرة واخضع وارتض

فظلمة الليل تذهب اذا ظهر القمر

القصة 6

من السيد المرحوم اية الله النجفي القوجاني

قال رحمه الله بعدما قرات زيارة عاشوراء مرتين في اصفهان في كل مرة اقراها لمدة اربعين يوما لقضاء حوائجي ومطالبي المشروعة وحصلت فعلا على مرادي بحمد الله اعتقدت بهذه الزيارة ولذلك بعد وصولي الى مدينة النجف الاشرف شرعت في اول جمعة فيها بقرائتها وكان الغرض في هذه المرة هو لظهور دولة امام العصر سلام الله عليه وان اذا تقبل الله مني انال الشهادة او الرئاسة وكلاهما نور على نور ولست انا ممن عشق ملاهي الدنيا وشغلته قذارتها فانا عاشق لمولاي صاحب الامر عليه السلام وقد تحررت من قيود العالمين .
وكنت اقرا هذه الزيارة في كل جمعة في النجف الاشرف في كربلاء او في كربلاء وحتى في الطريق فكنت في السنة الواحدة اقراها اربعين جمعة .
اشهد الله على سر قلبي اني احب حجة العصر شديدا واسال الله ان يوفقني لخدمته ويريني الغرة الحميدة .

القصة السابعة


الشيخ مشكور ، وميرزا ابراهيم المحلاتي

الفقيه الزاهد : العادل المرحوم الشيخ محمد جواد ابن الشيخ مشكور عرب كان من العلماء والفقهاء المعروفين في النجف وكان مرجع تقليد جمع من شيعة العراق واحد ائمة الجماعة في الصحن المطهر توفي عام 1337 هجرية عن عمر يناهز التسعين عاما ودفن في احدى غرف الصحن المطهر بجوار والده .
راى الشيخ المرحوم في عالم الرؤيا حضرة عزرائيل ملك الموت في ليلة 26 من شهر صفر عام 1336 هجرية في النجف الاشرف فساله بعد السلام من اين تاتي فقال من شيراز بعد ان قبضت روح الميرزا ابراهيم المحلاتي فساله الشيخ كيف حاله في عالم البرزخ ؟
فقال : في احسن حال وفي افضل حدائق البرزخ وقد وكل الله تعالى الف ملك لخدمته قال الشيخ : لماذا وصل الى هذا المقام ؟ هل لمقامه العلمي وتدريسه وتربيته للطلاب؟ فقال : لقراءته زيارة عاشوراء
والمرحوم ميرزا المحلاتي لم يترك زيارة عاشوراء في الثلاثين عاما الاخيرة من عمره المبارك وكان رحمه الله في اليوم الذي لم يقدر فيه على قراءة زيارة عاشوراء بسبب المرض او اي امر اخر يوكل احد لقراءتها نيابة عنه
وقال حجة الاسلام والمسلمين ملك حسيني الشيرازي : ان المرحوم الحاج ابو الحسن حدائق احد علماء واخيار شيراز قال : احيانا يمرض الميرزا ابراهيم المحلاتي ولا يقدر على قراءة زيارة عاشوراء فيامرني ان اقراها نيابة عنه .
وعندما استيقظ الشيخ مشكور من منامه ذهب الى بيت اية الله الميرزا محمد تقي الشيرازي ونقل له الرؤيا فبكى المرحوم الميرزا الشيرازي وعندما سالوه عن سبب البكاء قال لان الميرزا ابراهيم غادر الحياة وهو قمة الفقه فقالوا له ان الشيخ راى رؤيا وليس من المعلوم ان تكون صادقه ؟
فقال الشيخ : صحيح انها رؤيا ولكن رؤيا الشيخ مشكور ليست كرؤيا الاشخاص العاديين
وفي اليوم التالي وصل خبر وفاة الميرزا المحلاتي من شيراز الى النجف الاشرف وعلم صدق رؤيا الشيخ مشكور وقد سمع هذه القصة بتمامها من فم المرحوم اية الله العظمى السيد عبدالهادي الشيرازي حيث كان في بيت المرحوم ميرزا محمد تقي الشيرازي عند مجيء الشيخ المرحوم ونقله رؤياه وكذلك سمعها من المرحوم الشيخ مشكور العالم الجليل حاج صدر الدين المحلاتي حفيد الشيخ ابراهيم المحلاتي .

القصة الثامنة

وصية امام العصر بقراءة زيارة عاشوراء


كتب خاتمة المحدثين المرحوم الحاج ميرزا حسين النوري نور الله مرقده قائلا :
قدم النجف الاشرف منذ سبع عشرة سنة تقريبا التقي الصالح السيد احمد بن السيد هاشم ابن السيد حسن الموسوي الرشتي ايده الله وهو من تجار مدينة رشت فزارني في بيتي بصحبة العالم الرباني والفاضل الصمداني الشيخ علي الرشتي طاب ثراه فلما نهضا للخروج نبهني الشيخ الى ان السيد احمد من الصلحاء المسددين ولمح لي ان له قصة غريبة والمجال حينذاك لم يسمح بأن يفصلها لي .
وصادفت الشيخ بعد بضعة ايام فاخبرني بارتحال السيد من النجف وحدثني عن سيرته واوقفني على قصته الغريبة فاسفت اسفا بالغا على ما فاتني من سماع القصة منه نفسه وان كنت اجل الشيخ عن ان يخالف ما يرويه شيئا مما وعته اذناه من السيد نفسه ولكني صادفت السيد مرة اخرى في مدينة الكاظمين وذلك في شهر جمادى الثانية حينما عدت من النجف الاشرف وكان السيد راجعا من سامراء وهو يؤم ايران فطلبت اليه ان يحدثني عن نفسه وعما كنت قد وقفت عليه مما عرض له في حياته .
فاجابني الى ذلك وكان مما حكاه قضيتنا المعهودة حكاها برمتها طبقا لما كنت قد سمعته من قبل قال :
غادرت سنة 1820 دار الميرزا من مدينة رشت الى تبريز متوخيا حج بيت الله الحرام فحللت دار الحاج صفر علي التبريزي التاجر المعروف وظللت هناك حائرا لم اجد قافلة ارتحل معها حتى جهز الحاج جبار الرائد جلودار السدهي الاصفهاني قافلة الى طرابوزن فاكتريت منه مركبا وصرت مع القافلة مفردا من دون صديق .
وفي اول منزل من منازل السفر التحق بي رجال ثلاثة كان قد رغبهم في ذلك الحاج صفر وهم المولى : الحاج باقر التبريزي الذي كان يحج بالنيابة عن الغير ,ومعروف لدى العلماء والحاج السيد حسين التبريزي التاجر ورجل يسمى الحاج علي وكان يخدم فتصاحبنا في الطريق حتى بلغنا ارزنة الروم ثم قصدنا من هناك طربوزن وفي احد المنازل التي بين البلدين اتانا الحاج جبار الرائد جلودار ينبئنا بان أمامنا اليوم طريقا مخيفا ويحذرنا عن التخلف عن الركب فقد كنا نبتعد غالبا عن القافلة ونبتعد .
فامتثلنا وعجلنا الى السيد واستانفنا المسير معا قبل الفجر بساعتين ونصف او بثلاث ساعات فما سرنا نصف برسخ او ثلاثة ارباعه الا وقد اظلم الجو وتساقط الثلج بحيث كان كل منا غطى راسه بما لديه من الغطاء واسرع في المسير اما انا فلم يسعني اللحوق بهم مهما اجتهدت في ذلك فتخلفت عنهم وانفردت بنفسي في الطريق فنزلت من ظهر فرسي وجلست في ناحية الطريق وانا مضطرب غاية الاضطراب فنفقة السفر كانت كلها معي وهي ستمائة تومانا ففكرت في امري مليا فقررت ان لا ابرح مقامي حتى يطلع الفجر ثم اعود الى المنزل الذي بتنا فيه ليلتنا الماضية ثم ارجع ثانية مع عدة من الحرس فالتحق بالقافلة .
واذا بستان يبدو امامي فيا فلاح بيده مسحاة يضرب بها فروع الاشجار فيتساقط ما تراكم عليها من الثلج , فدنا مني وسالني : من انت ؟ فاجبت : اني قد تخلفت عن الركب ولم اهتد للطريق فخاطبني باللغة الفارسية قائلا : عليك بالنافلة كي تهتدي فاخذت في النافلة وعندما فرغت من التهجد اتاني ثانية قائلا : الم تمضي بعد ؟ فقلت : والله لا اهتدي الى الطريق .
قال : عليك بالزيارة الجامعة الكبيرة وماكنت حافظا لها والى الان لا اقدر ان اقراها من ظهر القلب مع تكرار ارتحالي الى الاعتاب المقدسة للزيارة فوقفت قائما وقرات الزيارة كاملة عن ظهر قلب فبدا لي الرجل لما انتهيت قائلا : الم تبرح مكانك بعد ؟ فعرض لي البكاء واجبته : لم اغادر مكاني بعد فاني لا اعرف الطريق .
فقال : عليك بزيارة عاشوراء ولم اكن مستظهرا لها ايضا والى الان لا اقدر ان اقراها عن ظهر قلبي فنهضت واخذت في قرائتها عن ظهر قلب حتى انتهيت من اللعن والسلام ودعاء علقمة فعاد الرجل الي وقال : الم تنطلق ؟ فاجبته : اني ابقى هنا الى الصباح , فقال لي : انا الان الحقك بالقافلة .
فركب حمارا وحمل المسحاة على عاتقه وقال لي : اردف لي على ظهر الحمار فردفت له ثم سحبت عنان فرسي فقاومني ولم يجر معي فقال صاحبي : ناولني العنان فناولته اياه فاخذه بيمناه ووضع المسحاة على عاتقه الايسر واخذ في المسير فطاوعه الفرس ايسر مطاوعة ثم وضع يده على ركبتي وقال : لماذا لا تؤدون صلاة النافلة النافلة النافلة ( قالها ثلاث مرات ) ثم قال ايضا : لماذا تتركون زيارة عاشوراء عاشوراء عاشوراء ؟ كررها ثلاث مرات , ثم قال : لماذا لا تزورون بالزيارة الجامعة الكبيرة الجامعة الجامعة الجامعة ؟ يدور في مسلكه واذا به يلتفت الى الوراء ويقول : اولئك اصحابك قد وردوا النهر يتوضؤون لفريضة الصبح .
فنزلت من ظهر الحمار واردت ان اركب فرسي فلم اتمكن من ذلك فنزل هو من ظهر حماره واقام المسحاة في الثلج واركبني فحول بالفرس الى جانب الصحب واذا بي يجول في خاطري السؤال عن هذا الرجل ومن يكون وكيف ينطق بالفارسية في منطقة الترك العيسويين وكيف الحقني بالصحب خلال هذه الفترة القصيرة من الزمان ؟ فنظرت الى الوراء فلم اجد احدا ولم اعثر على اثر يدل عليه فالتحقت باصحابي .





القصة التاسعة





قراءة زيارة عاشوراء نيابة عن امام العصر والزمان وقضاء الحاجة


كتب الينا الحاج السيد احمد رحمة الله عليه :
كنت في يوم الجمعة جالسا في احدى غرف مسجد السهلة , واذا سيد معمم قد دخل وعليه جبة فاخرة وعباءة حمراء واخذ يتطلع في زوايا الغرفة وكان فيها بساط و اواني وبعض الكتب .
ثم قال : لقضاء حوائج دنياك اقرا صباح كل يوم زيارة عاشوراء بالنيابة عن امام الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف وخذ عني ما يكفيك شهرا كاملا كي لا تكون محتاجا الى احد واعطاني مقدارا من النقود وقال : هذا يكفيك شهرا.
وبعد ذلك توجه نحو باب المسجد , واما انا فقد بقيت في مكاني لا اقدر على الحركة والتكلم حتى خرج وبعدها شعرت كان كل القيود الحديدية التي كانت علي انفتحت ووسع الله صدري فقمت من مكاني وخرجت من المسجد وعندما تفحصت المكان لم اجد اي اثر لذلك السيد .


القصة العاشرة


توصية الشيخ المعروف بالشيخ الكبير على قراءة زيارة عاشوراء

للشيخ محمد حسن الانصاري اخ وصهر خاتم الفقهاء الشيخ مرتضى الانصاري عدة اولاد الولد الثالث منهم هو الشيخ مرتضى المعروف بالشيخ الكبير كان من اهل العلم والفضل في النجف الاشرف ولد عام 1289 وتوفي في سنة 1322 هجرية في دزفول عن عمر يناهز 33 سنة على اثر لدغة حية وقد كان هذا الشيخ الجليل مولعا بزيارة عاشوراء وقراءتها صباحا وعصرا وعند وفاته راه اصحابه في عالم الرؤيا فساله عن افضل الاعمال نفعا هناك فقال في الجواب ثلاثا :


زيارة عاشوراء

اي

زيارة عاشوراء زيارة عاشوراء زيارة عاشوراء


القصة الحادية عشر


زيارة عاشوراء ورفع المصاعب بالاوامر الغيبية

كتب المرحوم حجة الاسلام والمسلمين السيد ... احد العلماء المعروفين في مدينة اصفهان في مذكراته : الهمت في الرؤيا احدى الليالي باعطاء مبلغ 45000 تومان الى ... ( رجل محترم من اهالي مدينة اصفهان ) ولم يذكر اسمه .
وفي صباح اليوم الثاني تحيرت في العمل بما امرت به في الرؤيا وهل كان ما فهمته صحيحا ام لا ولم يكن لي علم بمقدار ما املك من النقود ولما عددت نقودي وجدتها 45000 تومان فذهبت الى دكان ذلك الرجل المحترم في اول فرصة سنحت لي فرايت شخصين امام دكانه فقلت لصاحب الدكان : لي عندك حاجة وارجو ان تاتي معي لمكان ما ونرجع بسرعة اخذته الى مسجد النبي الواقع في شارع ( جي ) وكان في المسجد عمال وبنائين للتعمير جلسنا في احدى زوايا المسجد نحو القبلة وقلت له : امرت ان ارفع عنك الكرب والمعضلة التي انت فيها الان وارجو ان توضح لي مشكلتك اصررت عليه ولكنه ابى ان يقول شيئا وفي اخر الامر اعطيته النقود ولم اقل له مقدارها فانتحب الرجل باكيا وقال : علي قرض مقداره 45000 تومان ونذرت ان اقرا زيارة عاشوراء 40 مرة صباح كل يوم بعد صلاة الصبح واليوم اتممت القراءة الاخيرة.





القصة الثانية عشر
المداومة على قراءة زيارة عاشوراء والاطلاع على الامور الغيبية


قال السيد صادق الروحاني : اخبرنا شيخ كان ياتي الى مجلسنا في بعض الاوقات انه سيحدث في هذه الايام كذا وكذا وفعلا تتحقق ما قاله كما اخبر به فقلت له بعد ذلك :
من اخبرك بهذه الاحداث ؟ فقال : التقي برجل في بعض الاحيان ويحدثني في هذه الامور والاحداث الاتية في احدى الايام قال لي : اتعرف لماذا اشرح لك واعلمك بهذه المطالب ؟ قلت : لا قال : لانك مستمر على قراءة زيارة عاشوراء .
ويقول هذا الشيخ : في كل ليلة اقف متجها نحو القبلة واقرا زيارة عاشوراء مع اللعن والسلام مئة مرة .


القصة الثالثة عش

العنايات الغيبية وتهيئة الظروف لقراءة زيارة عاشوراء


الحاج .. رجل صالح في مدينة نائين وهي مدينة بين اصفهان ومدينة يزد وكان من اهل الدعاء والتوسل وفي كل مرة نجالسه تتحول جلستنا الى الدعاء والبكاء والتوسل وكان يقول لي : انتم رجال العلم والدين لماذا اهتمامكم بزيارة عاشوراء قليل ؟
وقال : انا ملتزم بقراءة زيارة عاشوراء صباح كل يوم وفي احدى السنين سافرت الى مدينة مشهد علي بن موسى الرضا عليه السلام وفي الطريق توقفت السيارة للاستراحة ولاداء فريضة الصلاة وقتها لم يكن معي كتاب مفاتيح الجنان فتالمت كثيرا لاني سانقطع عن زيارة عاشوراء في ذلك اليوم وفي لحظة ظهرت امامي لوحة كتب عليها نص زيارة عاشوراء فسررت كثيرا وقرات الزيارة فهو عند نقل هذه الواقعة بكى كثيرا وقال : ماذا اقول لكم ؟!
كلها بركات الحسين ووبركات وثواب زيارة عاشوراء .





القصة الرابعة عشر


الاخبار من عالم الغيب بان الشخص الفلاني نذر قراءة

زيارة عاشوراء وعند حصول حاجته لم يؤد نذره


تتفضل سيدة حاجية موسوية بالقول : عندما ذهبت الى الشام لزيارة مرقد السيدة زينب والسيدة رقية عليهما السلام كنت مشتاقة لزيارة مكان راس سيد الشهداء وقراءة زيارة عاشوراء فابكي بحالة روحية خاصة وفي احدى المرات حينما كنت مشغولة في القراءة والبكاء رأيت كان خوخة انفتحت لي وانتقلت الى عالم الاخرة وفي تلك الحالة كنت يقظة ولكني شاهدت واقعة كما لو كنت رايتها في عالم الرؤيا .
رايت مجموعة من النساء ومعهن والدتي وفي هذه الاثناء جاءت سيدة طويلة القامة محترمة الهيئة فتجمعت حولها النساء وكل واحدة تعرض عليها حاجتها ومشكلاتها وانا ايضا عرضت عليها حاجتي , ثم قلت لها : لماذا لا تاتين مجلس عزائنا حيث نقرا زيارة عاشوراء ؟
فتفضلت بالقول : انا اشارككم في مجلسكم هذا واعطتني العنوان والدليل وقالت : ابن خالتك وامراته حضروا مجلسكم ونذروا لقضاء حاجتهم ان يواظبوا على الحضور في مجلس زيارة عاشوراء وقراءتها عندكم وبواسطة قراءة زيارة عاشوراء قضيت حاجتهم فعلا وبنوا المنزل الجديد وسكنوا فيه ولكن من بعدها لم يحضروا مجلس جلسات زيارة عاشوراء ولم يقراوها وانا المؤلف اعرف صاحب النذر وشرحت له القصة ومجرباتها فتغير لونه وبكى وقال لزوجته : اسمعي ماذا يقولون ومن اين يخبرون ؟ وتاسف وحزن الزوج وقال : الامر صحيح كما تقول ولكن مشاكل الدنيا لم تدع لنا الفرصة لاداء ما نذرنا .

القصة الخامسة العشر

امراة مسلمة حديثا ولدت ابنا من بعد عقم بواسطة التوسل بزيارة عاشوراء


في سفري الى مدينة يزد للحصول على نسخة تحتوي شرحا لزيارة عاشوراء في مكتبة المرحوم الوزيري ، التقيت بسماحة الشيخ علي اكبر السعيدي امام مسجد طهماسب وهو شيخ ذو صلاح ووقار من الملازمين للشيخ غلا مرضا اليزدي وكان معاشه من الاعمال التي كان يعملها بيده ..
فقال لي : تزوج المرحوم الحاج ابو القاسم بنت زردشتية بعد اسلامها ولم تلد اولادا وبعد عشرين سنة علموها قراءة زيارة عاشوراء فقراتها اربعين يوما مع اللعن مائة مرة والسلام مائة مرة ودعاء صفوان المعروف بدعاء علقمة فمن الله عليها بولد ذكر وكبر الولد وتزوج وقضى حياته في مدينة يزد .

القصة السادسة عشر


بفضل زيارة عاشوراء قام شخص مجهول بانجاز الاعمال المستحيلة


كتب حجة الاسلام والمسلمين الشيخ الجليل اليزدي : في محرم من عام 1385 هجرية اقيم مجلس عزاء للامام الحسين عليه السلام في مسجد الرسول صلى الله عليه واله وسلم بمدينة ايرانشهر وفي احدى الليالي ..
قلت : من قرا زيارة عاشوراء اربعين يوما متتالية مع ادابها يرفع الله عنه كل كرب وبلاء وقضى الله حاجته .
بعد عدة شهور من هذا المجلس وفي الاحدى الايام التقيت بآقا محمد حسين فدائي البير جندي في احد شوارع مشهد وكان اقا محمد حسين هذا مؤمنا ومتعهدا وكان يرغب في الانتقال الى مشهد الامام الرضا عليه السلام ولكن طلبه كان يواجه بالرفض وكان انتقاله حسب الظاهر غير ممكن وبعد التحية والسلام قال لي :
اتعلم اني انتقلت الى مدينة مشهد الرضا عليه السلام ؟ قلت : وكيف تم هذا مع ان هذا غير ممكن ؟ قال : تذكر ما قلته في مجلس التعزية الحسينية الذي اقيم في هذا العام بان من قرا زيارة عاشوراء اربعين يوما متتالية ترفع عنه كل معضلة وشدة ؟ قلت : نعم قال انا قرات الزيارة بنية ان يسهل امر انتقالي الى مدينة مشهد وفي العطلة الصيفية جئت لزيارة حرم الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام وفي الشارع التقيت برجل لم اعرفه من قبل هذه الواقعة فسلم علي وسال عن احوالي وقال لي : اعندك حاجة لاقضيها لك ؟ قلت : لا ثم اصر علي بالسؤال فشرحت له مشكلة انتقالي الى مدينة مشهد عندها اخذ بيدي ودخلنا على مدير تربية محافظة خراسان ووقف عنده حتى اخذ امر موافقة انتقالي الى مدينة مشهد ومن بركات هذه الزيارة استطعت ان احصل على موافقة مستحيلة والحمدلله رب العالمين .


القصة السابعة عشر
اخبار الارواح عن وقوع البلايا والتوصية بقراءة زيارة عاشوراء


قبل ايام من الحملات الصاروخية على مدينة قم المقدسة عام 1365 هجرية اتصل احد علماء اصفهان تلفونيا باحد ايات الله في مدينة قم وقال له : رايت ليلة امس في المنام والد زوجتك المرحوم حجة الاسلام السيد ... و اوصاني بان اقول لكم انتم وعائلتكم ان تقروا زيارة عاشوراء وتحافظوا على الاستمرار بقراتها ..
والعجيب بعد مدة قصيرة تعرضت مدينة قم للقصف بالقنابل والصواريخ ومن هذه الحادثة يتبين لنا بان بعض الارواح على اتصال بعالم الغيب ومن الممكن ان تخبر عن امثال هذه الامور .





القصة الثامنة عشر

الاخبار في عالم الرؤيا بترك فلان زيارة عاشوراء


ذهبت الى مدينة شيراز في شهر صفر عام 1409 هجرية ونزلت في بيت الحاج مسيح .. فاخبرني قائلا : منذ ثلاثين سنة انا مستمر على قراءة زيارة عاشوراء ولي بنت متزوجة في مدينة دزفول وقد كتبت لي تطلب ان اشتري لها منزلا في شيراز حاولت ان اهيئ لها المنزل لكني لم اوفق فتاثرت وتالمت كثيرا لاني لم استطع ان انفذ طلبها
وفي يوم ولادة الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام شاركت في احدى المنازل التي اقيم فيها مراسم الدعاء والتوسل وبكيت كثيرا وعرضت حاجتي
بعد عدة ايام جاءت اختي وقالت : رايت رجلا يقسم الاراضي ويبيعها بثمن مناسبة واخذت لكم قطعة منها وبالجملة اشتريت قطعة الارض واشتغلت ببنائها فانسيت قراءة زيارة عاشوراء
وفي احد الايام في الصباح الباكر اتصلت ابنتي تلفونيا بي وقالت : تركت قراءة زيارة عاشوراء ؟ قلت : كيف ؟
قالت : رايت في عالم الرؤيا الامام ابا الاحرار عليه السلام في صحن او حرم على هيئة جليلة غير قابلة للوصف وحوله اشخاص كثيرون ذو جاه وجلال فسالت : من هؤلاء ؟؟
قال : هولاء محبي الامام سيد الشهداء عليه السلام ,, كنت ابحث عنك بينهم لكن لم اعثر عليك فقلت : ان والدي له علاقة شديدة بالامام الحسين عليه السلام وهو مستمر على قراءة زيارة عاشوراء فلماذا لا اراه بينكم ؟ قالوا : منذ عدة ايام قطع اتصاله بنا ولكنه سيعود
***************
القصة التاسعة عشر

روح الفقيد اية الله العظمى البروجردي تخبر بنتيجة التوسل بزيارة عاشوراء


احد الوعاظ المعروف .... اراد السفر الى ... ولكن تعسرت عليه اسباب الحصول على رخصة السفر وسعى كثيرا ووسط عدة اشخاص لكنه لم يحصل على ضالته .
قال : في احدى الليالي رايت الفقيد اية الله العظمى البروجردي اعلى الله مقامه في عالم الرؤيا فقال لي : ماذا افعل مع الحاج السيد حسين واصراره
فزعت من النوم وتحيرت في معنى وتعبير هذه الرؤيا وفي ذلك اليوم طرق باب منزلي شخص وقال لي : تهيا للسفر ورخصة العبور قد صدرت لك فسالته بتعجب : من تكون ؟ وكيف قضيت لي حاجتي ؟ قال : انا الحاج السيد حسين وكنت ساعيا لقضاء حاجتك وقد سعيت كثيرا لكني لم اوفق بعدها توسلت بزيارة عاشوراء وقراتها لمدة اربعين ليلة حتى قضي الامر

القصة العشرون
التوسل بزيارة عاشوراء واخبار رجل نوراني باصلاح الامر


الحاج حبيب ... وهو رجل صالح من اهل التوسل والدعاء واهل الخير التقيت به في مدينة نائين فقال لي : انا مداوم على قراءة زيارة عاشوراء منذ اربعين سنة ورايت ما رايت من اثار وبركات هذه الزيارة منها :

واجهت مشكلة عجيبة راجعت ووسطت اشخاصا كثيرين لكني لم اوفق بالخلاص منها فصممت على ان اقرا زيارة عاشوراء لمدة اربعين يوما فاخذت بالذهاب في كل يوم الى الصحراء واباشر بقراءة الزيارة وفي اليوم التاسع والثلاثين رايت رجلا ذا وجه نوراني وبهية عجيبة وغريبة ظهر امامي وقال لي : لماذا تحزن ؟ اذهب الى منزلك فقد قضيت حاجتك

وعند رجوعي الى المنزل قالت لي والدتي : سال عنك بعض الرؤساء وطلبوا مراجعتك اياهم ولما راجعتهم قالوا لي : رُتِب ما رجوت فقد حصل مرادك


القصة الواحدة والعشرون

السيد زين العابدين الابرقوئي وشفاء مريض بالتوسل بزيارة عاشوراء

مرض احد اقرباء السيد زين العابدين الابرقوئي مرضا شديدا عند اصابته بقرحة في المعدة ونزف الدم وانتهى الامر الى ياس الاطباء منه وامرهم بالذهاب الى مدينة طهران واجراء العملية الجراحية
وصل الخبر الى السيد وطلبوا منه الدعاء والتوسل فامر السيد زين العابدين اولاده بالوضوء وقراءة زيارة عاشوراء تحت اشعة اشمس والدعاء للمريض بالشفاء
وبعد ساعات خرج من غرفته وقال : لقد شفاه الله اذهبوا وبشروا اهلكم
قال حجة الاسلام والمسلمين السيد ... احد علماء اصفهان ومن الملازمين للسيد زين العابدين : ان السيد زين العابدين ختم قراءة زيارة عاشوراء بنية الحصول على درجات الكمالات النفسية ومن هذه الزيارة وصل الى ما وصل اليه .



القصة الثانية والعشرون


اخبار الرؤيا الصادقة باهمية الاستمرار على قراءة زيارة عاشوراء


كتب السيد ... كنت بسبب ظروف عملي ومسؤوليتي والمشكلات التي كانت تواجهني مداوما على قراءة زيارة عاشوراء في الليل والنهار ولكن كثرة المراجعات شغلتني عن المداومة عليها فوقعت مشاكل بيني وبين بعض اخواني في الدين وكانت ايدي بعض النمامين سببا فيها .
وفي احدى الليالي رايت في عالم الرؤيا كاني اقيم مجلس عزاء لسيد الشهداء عليه السلام وانا واقف امام باب المنزل لاستقبال هيئات العزاء فجاءت مجموعة مشتتة وغير منظمة وبدون راية او اعلام تتقدمها وعندما طلبت منهم ان يدخلوا الحسينية أبوا ورفضوا ولم يدخلوها ورايت بين هذه المجموعة احد اخواننا في الدين واصررت عليه بدخول الحسينية فأبى وعند رجوعة رايت غدة متعفنة في الجهة اليسرى من رقبته ولهذا السبب لم يدخل المجلس وبدون ان يتكلم او يسلم علينا انصرف ..
طرحت موضوع الرؤيا على احد مفسري الرؤيا فقال : انت كنت مداوما على قراءة زيارة عاشوراء ومن فترة تركتها ومن وقتها اخذ البعض يحسدك وواجهت بعض المشاكل والمسائل الاخرى اما من ناحية الشخص المذكور فتوجد بعض الاشياء التي ساقولها له مباشرة على اثر تاكيد المعبر نذرت قراءة زيارة عاشوراء لمدة اربعين يوما ولم تنقض هذه المدة الا وزالت عني المصاعب والمشاكل كلها .

القصة الثالثة والعشرون

وصية العلامة الفقيد اية الله الاميني النجفي مؤلف كتاب الغدير


كتب الولد الكبير لاية الله الاميني الدكتور محمد هادي الاميني : بعد اربعة سنين من وفاة والدي المرحوم العلامة الاميني رايته في احدى ليالي الجمعة وقبل اذان الفجر سنة 1394 هجرية في عالم الرؤيا فرحا وعلى هيئة حسنة فتقدمت نحوه وسلمت عليه وسالته : اي الاعمال اوصلتك الى هذه السعادة ؟ قال : ماذا تقول انت ؟ وعرضت عليه السؤال مرة اخرى هكذا : سيدي في هذا المكان الذي تقيم فيه الان اي الاعمال اوصلتك اليه : كتاب الغدير او بقية التاليفات او تاسيس مكتبة امير المؤمنين ؟ قال : وضح اكثر لا اعرف ما المقصود من سؤالك هذا قلت : انت بعيد عنا الان وذهبت الى العالم الاخر فباي الاعمال العلمية والخدمات الدينية والمذهبية وصلت الى ما ارى ؟ فمكث المرحوم الاميني قليلا ثم قال : فقط عن طريقة زيارة ابي عبدالله الحسين عليه السلام ثم سالته : انت تعرف في الوقت الحاضر ان الروابط السياسية بين ايران والعراق غير عادية والذهاب الى كربلاء غير ممكن .
قال : اقيموا واشتركوا في مجالس عزاء الامام الحسين عليه السلام فلها ثواب زيارة مرقد ابي الاحرار الحسين عليه السلام ثم قال لي : يا ولدي اوصيتك في السابق كثيرا بقراءة زيارة عاشوراء والان اكرر عليك واقول : استمر في قرائتها ولا تتركها لاي سبب كان اقراها دائما وكانها جزء من واجباتك اليومية فان لهذه الزيارة فوائد عظيمة وبركات كثيرة وهي طريق نجاتك في الدنيا والاخرة اسالكم الدعاء
وكتب ابن المرحوم الاميني : كان العلامة الاميني مع كثرة مشاغله وتاليفاته واهتماماته بمكتبة امير المؤمنين عليه السلام في النجف الاشرف محافظا ومستمرا على قراءة زيارة عاشوراء وانا منذ ثلاثين سنة مستمر على قرائتها


القصة الرابعة والعشرون

وصية الحاج ملا فتح علي سلطان ابادي صاحب المقامات العاليات والدرجات الرفيعات في العلم والعمل والكمالات الى اية الحاج اقا منير البروجردي



بقراءة زيارة عاشوراء


قال اية الله الفقيد الحاج السيد مرتضى الموحد الابطحي : في قضية تحريم التدخين سعى ايات الله وعلماء مسجد شاهي وهم : الحاج اقا نور الله واقا نجفي واقا شيخ محمد تقي لزيادة نشاطهم وفعاليتهم ولكن الحكومة لم تعتن بهم وبات سعيهم بلا نتيجة فكتبوا رسالة باللغة العربية واعطوها الى الحاج اقا منير البروجردي احد العلماء البارزين في مدينة اصفهان ليسلمها الى حضرة اية الله العظمى الميرزا محمد حسن الشيرازي الساكن في مدينة سامراء :
وعند ورود الحاج اقا منير الى هذا البلد احضر الحاج الملا فتح علي السلطان ابادي استاذ اية الله العظمى الميرزا حسين النووي صاحب كتاب الكلمة الطيبة في الانفاق الذي تم تصحيحه وتنظيمه على يد الحاج النووي للقائه ولما قدموا الشاي الى الحاج ملا علي قال : لست بجائع لاشبع ولا عطشان لارتوي ثم قال : اعرف سبب مجيئك الى سامراء تريد ان اقرا الرسالة التي تريد تسليمها الى الميرزا الشيرازي ؟
فبدا بقراءة الرسالة عن ظهر الغيب من دون ان يراها ومنها يعلم مقدار بصيرته وجلاء ضميره فقال الحاج اقا منير تفضل علي بتعليمي شيئا ما فقال الحاج ملا فتح علي : انتم بحر مواج ! قال الحاج اقا منير : اريد ان اتعلم من لسانكم ليكون قانونا ووظيفة عملية لي .
فتفضل الحاج ملا فتح علي بالقول : عليك ان لا تترك ثلاثة اعمال :
1- الصلاة في اول الشهر .
2- صلاة ليلة الدفن عندما تسمع بوفاة شخص .
3- الاستمرار على قراءة زيارة عاشوراء لدرجة انه في ايام العشرة الاولى من محرم الحرام كان يقرا الزيارة لكل شهيد من شهداء كربلاء فتراه مشغولا بقراءتها في كل مجلس تعزية يحضره واذا وصلت الزيارة الى السجدة كان يسجد ويصلي صلاة الزيارة في ذلك المكان وكان في اثناء القراءة لا ياكل ولا يعمل عملا حتى يتم الزيارة وفي احدى المرات لما احضر الطعام في احد المجالس لم ياكل منه شيئا لانشغاله حينئذ بقراءة الزيارة الامر الذي اثار استغراب صاحب المجلس ولكن بعد اطلاعه على حقيقة الامر ارسل بعضا من ذلك الطعام الى منزله .
قال الشيخ محمد باقر صهر الحاج اقا منير وصاحب كتاب فوز اكبر الحاج اقا منير عند سكرات الموت كان مشغولا بقراءة الزيارة وفي بعض الاحيان يقطعها ثم يعاود على قراءتها حتى لبى دعوة ربه وهو في حالة قراءة الزيارة رحمه الله .

القصة الخامسة والعشرون


استمرار ومداومة المرحوم اية الله العظمى الحاج

الشيخ محمد حسين الغروي الاصفهاني على قراءة زيارة عاشوراء


قال اية الله الفقيد الحاج السيد مرتضى الموحد الابطحي : كان الحاج الشيخ محمد حسين الاصفهاني صاحب الديوان والتالفيات الكثيرة في الفقه والاصول مداوما ومقيدا بقراءة زيارة عاشوراء وداعيا الى الله ان تكون اخر اعماله في الدنيا قراءة زيارة عاشوراء فاستجاب الله دعاءه فقرا في اخر يوم من حياته زيارة عاشوراء ولبى دعوة ربه


القصة السادسة والعشرون

التوسل بزيارة عاشوراء وتسهيل امر الزواج


كتب السيد ميرزا ... احد الخطباء والوعاظ :
جاءني قبل عدة سنين صديق شاب ومؤمن وطرح لي حاجة مستعصية وقال : نويت الزواج منذ فترة ولكني في كل مرة اتقدم فيها اواجه بعض المشاكل والمصاعب فقلت له : لعلك تقدمت الى افراد ليسوا من مقامك وشانك ؟
قال : ليس كذلك واذا لم تصدقني تقدم لي انت الى عائلة في طبقتي وشاني واخطب لي .
فذهبت الى احد اصدقائي الذي كنت مطمئنا بانه يجيبني وطلبت منه ابنته لهذا الشاب المؤمن في البداية وافق وبعد فترة قال : استخير الله ومع الاسف اجاب بالرد .
هذه القصة المتني كثيرا وقال لي صديقي : رايت الحق معي ؟ قلت له : لا تؤذ نفسك ولقضاء مشكلتك اقرا بعد اداء فريضة صلاة الصبح وتعقيباتها زيارة عاشوراء مع اللعن مائة مرة والسلام مائة مرة .
فبدا بقراءة الزيارة وفي يوم السابع والعشرين جاءني فرحا وقال : تقدمت الى احدى العوائل فوافقوا وانا وهم في غاية الرضا واليوم بعد العصر تقام مراسيم الخطبة وارجو ان تكون من الشاهدين لها فقلت له : حينئذ لا تنسى الثلاثة عشرا يوما الباقية وانت بدات حياتك الزوجية ببركة زيارة عاشوراء وفي اي وقت واجهت مشكلة في حياتك توسل بها لقضائها فانها تقضى ان شاء الله
القصة السابعة والعشرون

عناية سيد الشهداء عليه السلام لامراة كانت مواظبة على قراءة زيارة عاشوراء وتلطفه عليه السلام على كافة الاموات المجاورين لهذه المراة اكراما لها


كتب حجة الاسلام والمسلمين الحاج السيد حسين النظام الديني الاصفهاني رحمة الله عليه :
كنت في احد الايام في منزل الحاج عبدالغفور ..
من الملازمين والمحبين لاية الله الحاج السيد محمد تقي الفقيه الاحمد ابادي مؤلف كتاب مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم عليه السلام فقال احد اصدقائه المعروف بالحاج السيد يحيى الملقب ب ( بنبه كار ) توفي اخي منذ فترة ورايته في المنام بهيئة حسنة وعليه لباس جيد وفاخر مما اثار تعجبي فقلت له : اخي من خدعت في تلك الدنيا؟ قال : ما خدعت احدا وماكنت اهلا لها قلت : انا اعرفك جيدا وهذا اللباس والمكان ليس من شانك ؟
قال : نعم , ولكن في الامس كانت ليلة دفن والدة حفار القبور وقد حضر سيد الشهداء عليه السلام لزيارتها فتفضل الامام عليه السلام فاعطوا لباسا فاخرا لكل من كان مجاورا لقبر هذه المراة الصالحة وانا تنعمت من بركاتها ولهذا تراني تغيرت حالي وانقلبت الى احسن حال .
نهضت من منامي وكان قريب من وقت اذان الصبح فرتبت اعمالي وذهبت الى قبر اخي في مقبرة تخت فولاد المعروفة به مدينة اصفهان وقرات عليه الفاتحة وبعض سور القران وسالت عن القبر الجديد الذي كان بجوار اخي فقالوا : هذا قبر والدة حفار القبور فقلت : متى دفنت ؟ قالوا البارحة كانت اول ليلة لها ففهمت بان التاريخ مطابق لما قاله اخي وذهبت بعد ذلك الى مكان الحفار في تكية المرحوم اية الله اقا ميرزا ابو المعالي استاذ المرحوم اية الله العظمى البروجردي صاحب الكرامات العجيبة وكانت محاذية لقبر هذه المراة المتوفاة فسلمت عليه وسالت عن احواله وعن وفاةوالدته فقال : دفنت ليلة امس قلت : هل كانت تقيم مجالس تعزية للامام الحسين عليه السلام وهل كانت قارئة لمراثي شهيد كربلاء وهل انها تشرفت بزيارة مرقد ابي الاحرار الحسين بن علي عليه السلام ؟ قال : لا , ثم قال لماذا تسال مثل هذه الاسئلة ؟ فشرحت له رؤياي فقال : كانت قارئة لزيارة عاشوراء في كل يوم
في تكية اقا ميرزا ابو المعالي كان للحاج عبدالغفور غرفة يجتمع فيها مع اصدقائه عند ذهابه الى تخت فولاد وفي احد الايام وبرفقة المرحوم السيد مصطفى فقيه ايماني والحاج الشيخ امير اقا والحاج السيد حسين المهدوي الاردكاني ... ومجموعة من العلماء وكبارهم وائمة الجماعة في اصفهان واصدقاء الحاج عبدالغفور ذهبوا الى تكية ميرزا ابو المعالي وعرفنا به حفار القبور واشار الى قبر والدته وقال : والدة هذا الحفار التي زارها الامام الحسين عليه السلام واعطى لباسا فاخرا لجميع الاموات الذين دفنوا حول قبرها



القصة الثامنة والعشرون

حل عدة من المشاكل المستعصية بقراءة زيارة عاشوراء


كتب السيد ... واجهت مرتين مشكلات صعبة وبقراءة زيارة عاشوراء قضين :
التوسل الاول : واجهت ثلاث مشاكل مهمة وتالمت منهن كثيرا :
1- كنت مقترضا مبلغ 200.000 مائتين الف تومان لشراء منزل وعلى طول مدة تسع سنوات لم استطع تسديد القرض .
2- واجهت مشكلة صعبة اخرى لا استطيع تبيانها .
3- كنت في مضيقة من ناحية امر المعاش .
هذه المشاكل ضغطن علي كثيرا ويئست من كل شيء لحلها توسلت بالسيدة فاطمة المعصومة عليها السلام وخطر على ذهني بان اقرا زيارة عاشوراء مدة اربعين يوما واهدي ثوابها الى حضرة نرجس خاتون وبشفاعة هذه السيدة عند ابنها امام العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف تزول عني كل هذه المشاكل
بدات التوسل بهذه الطريقة : كنت في كل يوم بعد صلاة الصبح اقرا زيارة امين الله بقصد زيارة امير المؤمنين عليه السلام وبعدها اقرا زيارة عاشوراء اللعن مائة مرة والسلام مائة مرة واسجد سجدة الزيارة واصلي ركعتين صلاة الزيارة وبعد ذلك اقرا الدعاء المعروف بدعاء علقمة وفي اليوم الثامن والعشرين وبطريقة خارقة للعادة انقضت المشكلة الثانية .
وفي اليوم الثامن والثلاثين جاءني احد الاصدقاء وكان عالما بقرض المنزل فسلم علي وسال عن احوالي وبعدها قدم لي مبلغ مائتين الف تومان وقال : هذه النقود لقرض منزلك .
وبعد اربعين يوما تحسن وضعي الاقتصادي ولم اواجه بعد ذلك اي مشكلة اقتصادية

التوسل الثاني :
بعض مضي سنة من التوسل الاول واجهت مشكلة اخرى وهي ان احد تجار طهران جاءني وقال : انا ارسلنا اليك بضاعة كثيرة لتبيعها وترسل الي نقودها فشاورت بعض الاصدقاء والتجار في ذلك فدلوني على ان ارسل اليه مبلغ 700.000 سبعمائة الف تومان نقدا كمقدمة لجلب عواطفه فهيات مبلغ مائتا الف تومان من قرض الحسنة ودفع الي احد الاصدقاء مبلغ 500.000 خمسمائة الف تومان وارسلتها الي وانتظرت لمدة ثلاثة ايام لوصول البضاعة ولكن مع الاسف تبين ان التاجر كان من المحتالين وبعد ان اخذ النقود من طريق البنك هرب وعليه ديون كثيرة تصل الى سبعين مليون تومان فبحثنا عنه مدة ثلاثة اشهر فلم نحصل على اي اثر يوصلنا اليه وبالاستفادة من تجربتي الاولى التي حصلت عليها من قراءة زيارة عاشوراء توسلت هذه المرة ايضا بنفس النية والطريقة وبعد عشرين يوما اتصل بي هذا التاجر تلفونيا ورد علي المبلغ وبعد ايام قبض عليه وارسلوه الى السجن بتهمة الاحتيال واكل اموال الناس ولم يسترد اي طلب للاخرين .
واحب ان اذكر انه في كلا المرتين توسلت بسيد الشهداء بهذه الزيارة بقلب حزين وبعد قطع الامل عن الجميع .





القصة التاسعة والعشرون

تاثير المداومة على زيارة عاشوراء للاطلاع على مكانة

ومقام الشخص بعد الممات


قال حجة الاسلام والمسلمين السيد ..... كان عمي السيد ابو القاسم المحرر مترجم كتاب العروة الوثقى للمرحوم اية الله العظمى السيد محمد كاظم اليزدي وصهر الحاج ملا حسين قلي الهمداني استاذ الاخلاق في النجف الاشرف ومر بي اربعمائة نفر من استاذة الاخلاق مثل السيد علي اقا القاضي والبهاري
ملتزما بقراءة زيارة عاشوراء في حرم امير المؤمنين علي عليه السلام في كل يوم وحتى كان في بعض الاحيان يقراها مرتين في اليوم وفي احدى الليالي راى في عالم الرؤيا كانه وضعت جنازته في المكان الذي يقيم فيه الشيخ المشكور الصلاة وخرج من جنازته انوار مختلفة وهذا المحل روضة من رياض الجنة .
نقل هذا السيد : وبعد مدة قصيرة توفي السيد ابو القاسم المحرر ووضعت جنازته في المكان الذي اخبرنا عنه وصلى عليه الحاج اقا بزرك الطهراني





القصة الثلاثون





التوسل بزيارة عاشوراء وتاثيرها لاسترداد الاسهم المسروقة


كتب السيد الحاج حسن بن المرحوم السيد رضا الغرضي الساكن في مدينة اصفهان واحد التجار بها : سرق من والدي المرحوم مقادير من اسهم الشركات الصناعية في عام 1325وبعد مدة تمكنوا من معرفة السارق وسلموه الى دائرة الشرطة وبعدها حول الى المحكمة وحكموه بالحبس لمدة ستة اشهر ولكن السارق لم يعترف بسرقة الاسهم
توسل والدي بزيارة عاشوراء فكان في كل يوم وبعد صلاة الصبح يقرا الزيارة مع اللعن مائة مرة والسلام مائة مرة ووبعدها يقرا دعاء علقمة واستمر على هذه الاعمال لمدة اربعين يوما ولكن لم يصل الينا اي خبر عن الاسهم ولم يقطع والدي قراءة زيارة عاشوراء وتقريبا في يوم الخميس رات اختي البالغة من العمر احدى عشر عاما في المنام اربعة رجال وسيدة علوية بينهم مروا من امام دكان الخباز وسلموا على اختي وقالوا : بلغي والدك بان الاسهم سترد اليه ويجب عليه ان يوفي بعهده
مضت عدة ايام على هذه الرؤيا واذا بالسارق يريد ان يبيع بعض الاسهم في السوق وكما تعلمون فان لكل سهم رقم ولما كانت الصحف قد نشرت قبل هذا ارقام الاسهم المسروقة فقد توصل مشتري الاسهم عن طريق ارقامها بان المالك الاصلي لهذه الاسهم هو السيد رضا الغرضي وكان البائع هو نفس الشخص الذي حكم عليه بالحبس ستة اشهر فاجبروه على ان يسلم بقية الاسهم
والجدير بالاشارة العهد الذي اكد عليه في المنام كان السيد رضا الغرضي في عام 1321 اراد التوجه الى مكة المكرمة والتقى بالشيخ المرحوم الحاج ملا حسين علي درب كوشكي وكيل اية الله العظمى السيد ابو الحسن ( المديثه اي ) لاداء حقوقه المالية الخمس وسهم الامام عليه السلام عد نقوده وبقي عليه ديونا بمبلغ 3000 تومان ولم يعط ديونه بعد وعن طريق الوصية التي جاءت في المنام ذهب الى وكيل اية الله السيد ابو حسن ( المديثه اي ) وسلمه المبلغ
والسلام على عباد الله الصالحين 11/5/1370 السيد حسن الغرض

القصة الواحد والثلاثون



مجالسة جمع من الصالحين في الجنة لاجل تساويهم



في مقدار قرائتهم لزيارة عاشوراء


قال السيد ... رايت في عالم الرؤيا المرحوم اية الله الحاج اقا حسين الخادمي والحاج الشيخ عباس القمي صاحب مفاتيح الجنان و.. والحاج الشيخ عبدالجواد مداحيان قارئ مراثي الامام الحسين عليه السلام جالسين في غرفة واحدة من غرف الجنة فسلمت على اية الله الخادمي وسالته عن علة جلوسهم ومؤانستهم فقلت : انت من الايات والعلماء والحاج عباس القمي من المحدثين والحاج عبدالجواد مداحيان قارئ مراثي الامام الحسين عليه السلام فكيف جمعتم في مكان واحد وباي مناسبة ؟
فقال : كنا متساوين في مقدار قراءة زيارة عاشوراء





القصة الثانية والثلاثون





النجاة من الموت , وقضاء الحوائج والمشاكل بواسطة التوسل بزيارة عاشوراء


قال حجة الاسلام والمسلمين الحاج السيد ... كانت زوجتي مريضة ومرضها انها كانت مبتلية بعدد من الغدد الكيستية ولكن لم نطلع على مرضها اولا وفي احد الليالي رايت في عالم الرؤيا كاني في صالون لا مخرج له الى المخرج ويحتوي سقف الصالون على ثلاث منافذ للتنفس بعد مدة جاء بعير وجلس فوق هذه المنافذ فاغلقت طريق التنفس فاشتغلت بالدعاء للنجاة من هذه التهلكة وفي هذه الحالة انتبهت من منامي.
بعد عدة ايامي اشتد مرض زوجتي وذهبنا بها الى الطبيب وشخص مرضها بالغدد الكيستية واكد ضرورة التعجيل على اجراء عملية جراحية لاستئصالها والا ..
فشاور جمع من الاطباء وقالوا : بان الاطباء الايرانيين لا يقدرون على اجراء هذه العملية وفي اخر الامر راينا الدكتور سعيد وقال : انا اجري هذه العملية ولكن اطلب اجرة قدرها 300.000 ثلاثمائة الف تومان فتحيرت واضطربت ونذرت واشتغلت بقراءة زيارة عاشوراء للنجاة من المشكلة بعد عدة ايام اجريت العملية وذهبت لاعطاء المبلغ وتسوية الحساب فقال الدكتور سعيد لن اخذ المبلغ لان عدد الغدد كان ثلاث والعملية كانت صعبة ولم يكن لي اي امل في نجاحها ولهذا نذرت ان اعمل العملية مجانا اذا تمت بموفقية ونجا المريض من الموت
والحمدلله كان النجاح حليفنا وقلت بعدها للدكتور انه عندما اغلقت بوجهي جميع الطرق نذرت قراءة زيارة عاشوراء فساعدنا الله ولم نواجه اي مشكلة





القصة الثالثة والثلاثون

زيارة عاشوراء والاعتراف بالعجلة في الحكم عليها

كتب السيد حجة الاسلام ... منعت الدولة سنة 1370 هجرية الاشخاص الذين لا يحملون مسبقا رخصة الى بيت الله الحرام وكانت لي رغبة شديدة للسفر ولم تكن عندي رخصة السفر فنذرت قراءة زيارة عاشوراء واديت نذري وتوسلت كثيرا ولكن لم احصل على نتيجة
وفي احدى الليالي ذهبت الى السيد مؤلف كتاب القصص العجيبة لزيارة عاشوراء وبسبب معاناتي قلت له : جمعتم قصصا لاشخاص قراوا زيارة عاشوراء وقضيت حوائجهم فارجو ان تجمعوا قصص الاشخاص الذين قراوا الزيارة ولم يحصلوا على نتيجة وصممت ان اتصل بالاشخاص الذين قراوا الزيارة لمدة اربعين يوما ولم تقض حوائجهم
في تلك الليلة قال لي اخي السيد .. هل حاولت كثيرا من اجل هذا الموضوع ؟ اذهب هذه المرة ايضا واتصل به اقا .. من الممكن ان تحصل على نتيجة
وفي اليوم التالي سافرت الى طهران ومن الصباح حتى الساعة الواحدة بعد الظهر عملت كل ما في وسعي ولم احصل على نتيجة وصممت ان ارجع الى قم
فقال لي اخي السيد .. اتصل به اقا .. وفي حالة ياس وتذمر انتظرناه في غرفته ولم نحصل على نتيجة بعدها قلت لاخي : لم نحصل على شيء واذا وفقنا فتوفيقنا يكون بلطف الله وعنايته وببركة زيارة عاشوراء وفي هذه اللحظة قالوا لنا : تفضلوا بمقابلة اقا ... ودخلنا غرفته وتحاورنا معه بشان هذا الموضوع قال : لا يوجد اي منفذ لهذا العمل وفي هذه الاثناء دق جرس التيلفون وطلبوا منه ان يصدر خمسة عشر جواز خروج بعنوان .. فقلنا له : اضف نفرين اخرين بنفس العنوان وفي هذه الاثناء دق جرس التلفون مرة اخرى فرفع المسؤول السماعة وقيل له : احضر فورا الى المستشفى فان والدتك في لحظاتها الاخيرة وفي النهاية وافق المسؤول .. على اعطاء رخصة السفر
وفي اليوم الاول من شهر ذي الحجة شرعت لاتمام الاجراءات اللازمة وفي اليوم الثاني صدرت رخصة السفر وفي اليوم الثالثت وعلى متن اخر طائرة سافرت الى جدة وتشرفت بزيارة حج بيت الله الحرام من ذلك العام
وجدير بالذكر ان بعض الاشخاص من المسؤولين وبعناوين كانت لهم توسلات عجيبة لاداء فريضة الحج وحصل بعضهم فعلا على رخصة السفر ولكن لم يوفقوا لحج بيت الله الحرام وسالت احدهم وكان صديقا لي : اقرات زيارة عاشوراء مع الادعية والتوسلات التي توسلت بها فقال : لا قرات كل التوسلات غير زيارة عاشوراء
وفي النهاية فهمت بان اتمام عملي وتشرفي بزيارة بيت الله كان بفضل زيارة عاشوراء وانني اخطات اذ حكمت عل يجهل وبدون تفكر اول الامر عندما قلت :
زيارة عاشوراء لا تستطيع ان تثمر عملا



القصة الرابعة والثلاثون
ما ورد عن المرحوم اية الله الشيخ عبد النبي الاراكي


كتب المرحوم اية الله الشيخ عبدالنبي الاراكي : احد وجوه الحديث الشريف ( ما اوذي نبي مثل ما اوذيت ) هي اذية الرسول الاعظم الاكرم صلوات الله وسلامه عليه بواسطة الحوادث التي تحصل من بعده يعني لاهل بيته عليهم السلام وشيعتهم ولكون الرسول كان يعلم بما يحدث بعده حزن وتاثر كثيرا ولذا وضع الله تعالى زيارة عاشوراء وعرف خواصها في الدنيا والاخرة ثم ضمن قرائتها ثم ارسل جبرائيل حتى يوصلها لرسول الله واهل بيته الاطهار لسعادتهم وسعادة شيعتهم :
اولا : يسرون بها لفوائدها الاخروية .
وثانيا : يتوسلون بها لفوائدها الدنيوية ولهذا ضمن الامام جعفر بن محمد عن محمد بن علي عن علي بن الحسين عن الحسين بن علي عن الحسن بن علي عن علي بن ابي طالب والامام علي عن الرسول صلى الله عليه واله وسلم والرسول عن جبرائيل وجبرائيل عن القلم والقلم عن اللوح واللوح عن الله تعالى بان كل من لديه حاجة عند الله ويقرا هذه الزيارة فان الله تعالى بقدرته الكاملة وبفضله على محمد وال محمد وشيعتهم ومحبيهم يقضي حاجته
وانا العبد الضعيف بعد الفراغ عن الرسالة باشرت بقراءة زيارة عاشوراء لقضاء حاجة كانت مستعصية عندي فاستجاب الله تعالى بحرمة هولاء العظماء دعائي وانا في الوقت الحاضر سنة طبع الكتاب وانا لحد الان متحير كيف قضيت حاجتي ولذا صممت ان اكتب باختصار فهرس طريقة التوسل حتى يعمل كل من لديه حاجة بالطريقة التالية وبالتاكيد وبدون اي شك فان حاجته تنقضي ان شاء الله
القصة الخامسة والثلاثون

امر المرحوم اية الله العظمى السيد محمد الكوه كمره



اي بقراءة زيارة عاشوراء اربعين مرة لرفع الغلاء وهطول الامطار


نقل الشيخ النصيري وهو من ملازمي المرحوم اية الله العظمى السيد محمد الكوه كمره اي والشيخ كل محمد الابهري وعدد اخر بانه في ايام الحرب العالمية الثانية وايام المتفقين واجه الناس مشاكل ومصاعب كثيرة وبسبب عدم سقوط الامطار والغلاء وقع طلاب العلوم الدينية والناس في مشاكل كثيرة بحيث وصل سعر الرغيف الواحد الى تومان واحد في الوقت الذي اكنت فيه شهرية الطلاب في الحوزة العلمية مائة ريال فقط لهذا امر المرحوم اية الله السيد محمد الكوه كمره اي اربعين شخصا من طلاب العلوم كان منهم ناقل هذه الرواية الشيخ النصيري وكل محمد وواعظي الذي كان لمدة اربع سنوات وكيلا لمجلس الشورى ان يذهبوا الى مسجد جمكران ويصعدون الى السطح ويقراون زيارة عاشوراء اربعين مرة مع اللعن مائة مرة والسلام مائة مرة ويتوسلون بالامام موسى بن جعفر وحضرة ابي الفضل العباس والطفل الرضيع للامام الحسين عليه السلام ويدعون لهطول الامطار ورفع الغلاء
وفي النهاية وبعد ان تمت الاعمال والتوسلات رجعنا من مسجد جمكران ورغم ان الوقت كان صيفا فقد تلبدت السماء بالغيوم وهطلت الامطار بكثرة الى درجة ان المياه ملات الشوارع وهكذا عن طريق الرحمة الالهية هبطت الاسعار واصبح سعر الرغيف الواحد من الخبز ستة ريالات بعد ان كان سعره تومانا واحدا


القصة السادسة والثلاثون

الاستمرار على زيارة عاشوراء للحصول على علم الكيمياء


كتب الشيخ محمد السمامي الحائري : نقل لي الشيخ المرحوم سبط الشيخ الانصاري في النجف الاشرف ان شخصا توسل بحضرة سيدة الشهداء عليه السلام للحصول على علم الكيمياء ولمدة ثلاث سنوات متوالية قرا زيارة عاشوراء المعروفة وغير المعروفة في مكان معين من الحرم المطهر لسيد الشهداء وبعد ثلاث سنوات راى حضرة سيد الشهداء في عالم الرؤيا وساله الامام عن علة توسله طيلة هذه المدة والشيء الذي يريده ؟ فقال الشخص : انا طالب لعلم الكيمياء فتفضل سيد الشهدء اليه فقال : لا ينفعك هذا العلم
فقال الشخص : انا طالب علم الكيمياء قال الامام عليه السلام صباح كل يوم ياتي رجل اعمى قرب قبر حبيب بن مظاهر الاسدي ولديه هذا العلم
نهض هذا الشخص من النوم وتوجه فورا نحو الحرم وانتظر حتى فتحت ابوابه فجاء رجل فقير اعمى يتصدق الناس عليه فاقترب منه ووضح له مايريده فتظاهر الرجل بالجهل وعندما يئس منه توسل ثانية وللمرة الثانية راى سيد الشهداء في المنام وقال له : اطلب ما تريد من ذلك الشخص وللمرة الثالثة عرف الامام الحسين عليه السلام ذلك الشخص الاعمى وقال له : لن تراني بعد في المنام
وبعد ان نهض من النوم ذهب الى الرجل الاعمى واصر عليه كثيرا هذه المرة فاخذه الى مقبرة ابي فهد الحلي واعطاه مجموعة وشرح له طريقة استعمالها وقال له : هذا نحاس تستطيع تبديله الى ذهب بواسطة هذه المادة وتحصل منه على ذهب يكفي ما تحتاج اليه انت واطفالك
لم يوافق الطالب وقال : انا طالب علم الكيمياء وليس لي حاجة بهذه الادوية والمواد فقال الرجل الاعمى : على هذا النحو راجعني بعد ثلاث ايام وفي اليوم الثالث ذهبت اليه وكان قد فارق الحياة ورميت كل وسائله واثاثه خارج البيت

القصة السابعة والثلاثون

كلام الله اية بهجت حول زيارة عاشوراء


في يوم الجمعة المصادف 26 ذي القعدة عام 1412 تشرفت بزيارة اية الله بهجت وطلبت منه ان يحدثني عن زيارة عاشوراء مع علمي مسبقا على مداومته لقراءة الزيارة وضحت له باني جمعت وطبعت مجموعة قصص لاشخاص قراوا زيارة عاشوراء وحصلوا على مرادهم بشكل خارق للعادة .
فقال : مضمون زيارة عاشوراء شاهد ومبين لعظمتها خصوصا عند ملاحظة ماذكر في سند الزيارة المنقول عن صفوان عن الامام الصادق عليه السلام : اقرا الزيارة واستمر عليه وانا ضامن للقارئ امورا :
1- زيارته مقبولة
2- سعيه مشكور
3- سلامه واصل غير محجوب وحاجته مقضية من الله تعالى بالغة ما بلغت ولا يخيب يا صفوان وجدت هذه الزيارة بهذا الضمان عن ابي وابي عن ابيه الى امير المؤمنين وامير المؤمنين عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ورسول الله عن جبرائيل وجبرائيل عن الله جل جلاله وكل منهم ضمن هذه الزيارة بهذا الضمان واقسم الله بقدسيته ان كل من زار الحسين عليه السلام بهذه الزيارة من قريب او بعيد ويدعو الله بدعاء الزيارة اقبل دعاءه واقضي له حوائجه بالغة ما بلغت
وجاء في الاسناد بان زيارة عاشوراء من الاحاديث القدسية ولهذا السبب على الرغم من كثرة المشاغل العلمية الموجودة لدى علمائنا واساتذتنا فقد كانوا دائما مواظبين على قراءة زيارة عاشوراء منهم :
1- اية الله العظمى الشيخ محمد حسين الاصفهاني صاحب التاليفات العديدة الذي سال الله تعالى ان تكون اخر كلمات عمره قراءة زيارة عاشوراء ثم تفيض روحه الى بارئها فاستجاب الله دعاءه فبعد ان تم قراءة زيارة عاشوراء فاضت روحه الى العالم الابدي تغمده الله برحمته وحشره مع مواليه
2- اية الله الشيخ صداري باد كوبه اي مع علومه الوفيرة كان مقيدا بزيارة عاشوراء .
3- قال احد العظماء ... ذهبت في احد الايام الى وادي السلام والى مقام الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه فرايت هناك رجلا عجوزا ذا وجه نوراني مشغولا بقراءة زيارة عاشوراء وكان يبدو من ملامحه انه كان زائرا وعندما تقربت منه تراءت امامي صورة وكانه رفع الغطاء عني فرايت حرم الامام الحسين عليه السلام والزائرين مشغولين في العبادة والزيارة تعجبت مما رايت فرجعت قليلا الى الوراء فعدت الى حالتي الطبيعية ثم تقربت منه ثانية فشاهدت الحالة الاولى وتكررت هذه الحالة عدة مرات
في صباح اليوم التالي ذهبت الى المكان الذي كان ينزل فيه الزائرون لزيارته والاستفادة من محضره فسالت عن حاله ومحله فقالوا : جاء ذلك الشخص للزيارة واليوم جمع اثاثه ووسائله وذهب
لم اياس من زيارته فذهبت الى وادي السلام لعلي اعثر عليه التقيت هناك بشخص كان يذكر لي اموارا غيبية غريبة ويوضح بعض المسائل بدون ان اوجه له اي سؤال قال لي : الزائر الذي تبحث عنه قد ذه

القصة الثامنة والثلاثون

الاراءة في المنام التوسل بزيارة عاشوراء لحل المشاكل


كتب حجة الاسلام الحاج الشيخ ... واجهت مشكلة صعبة لا حل لها سببت لي حزنا والاما نفسية كثيرة حتى حصلت على( كتاب زيارة عاشوراء واثار شكفت ) ولما قرات الكتاب واطلعت على مضامينه قررت ان ابدا بقراءة الزيارة من اول شهر صفر عام 1412 ولمدة اربعين يوما مع اللعن مائة مرة والسلام مائة مرة وكل ادابها ودعاء علقمة لحل مشاكلي وفي ضمنها مشكلة زواج اخي استمررت بالقراة الى يوم الرابع والثلاثين حيث صادف ايام عيد الزهراء عليها السلام فاشتغلت بتهيئة الوسائل والاشياء اللازمة للعيد ونسيت قراءة زيارة عاشوراء وبعد عدة ايام رايت في المنام انه قد اقيم في بيت والدي مجلس لختم سورة الانعام والكل كانوا مجتمعين ومنتظرين لقدوم القارئ ولكنه تاخر فطلبوا مني ان اقرا الدعاء وختم سورة الانعام
شرحت موضوع الرؤيا عن طريق التلفون لاحد مفسري الاحلام في اصفهان وقال لي :
توجد ثلاث موضوعات في عملكم الثالث : كنت تقرا زيارة عاشوراء وتركتها ويمكن اصلاح عملكم بالاستمرار بقراءة الزيارة فواصلت القراءة ثانية وفي عصر يوم الاربعين حلت كل مشاكلنا وتهيات الظروف المناسبة للحصول على المنزل
ثم وجهت مشكلة من ناحية شراء المنزل فنذرت مرة اخرى قراءة زيارة عاشوراء لمدة اربعين يوما والحمدلله استطعت ان اشتري المنزل وبعدهما انتهت مشكلة زواج اخي

القصة التاسعة والثلاثون

حفظ كرامة رجل محترم


الحاج ... الشخص الذي يحتفل بودلاة جميع الائمة المعصومين وينصب ماتم العزاء لاستشهادهم وكان يصنع طعام العشاء لعدد المداحين والاصدقاء والمشاركين في المجلس يقول : كان في بيت احد الاصدقاء وهو اقا ... ماتما فوضعوا قليلا من الطعام في وعاء وارسلوه الى منزلي كما جرت العادة بذلك ولان منزلي كان في ذلك الوقت مزدحما بالضيوف فقد الوعاء وكان صاحب الوعاء بعد ذلك يطالبني باعادته اليه فقلت لهم : تعالوا ابحثوا عنه بين الاوعية ولما جاؤوا وبحثوا عنه لم يجدوه فبداوا بالشتم وكانوا اينما جلسوا يقولون : كيف يعقد مجلس عزاء ويسرق وعاء الناس !

ثم وصل بهم الامر الى حد انهم كانوا يقولون في المجالس : لا نغفر له سرقته الوعاء وذات يوم جاء صاحب الوعاء وقال لي : ساخرجه من حلقومك وجاء احد الاقارب وقال : اشتر وعاء واعطه اياه وادفع شره فاشتريت وعاء وارسلته اليه فبدا يتكلم في المجالس ويقول : ارايتم كيف اخرجته من حلقومه واخيرا وفي ذات ليلة تاثرت كثيرا من هذه القضية
فقمت وقرات زيارة عاشوراء واخذت ابكي ثم توجهت الى السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام والى السيدة المعصومة عليها السلام وقلت : يجب ان تعيدا كرامتي والا ... وتاثرت الى حد ... بحيث لا افهم ما اقول جلست خلف جهاز حياكة البسط وبدات العمل مع البكاء واشكو هم قلبي وفجاة رايت شبح امراتين مجللتين اردت ان اقوم تعظيما لهما ولكن احداهما اشارت بيدها بصورة لم اشاهد يدها وقالت : اجلس ومن شدة الدهشة لم اقدر على ان اقف واتكلم وقالت احداهما : قل لفلان الذي كان يقول ساخرج الوعاء من حلقومك : الوعاء الذي كانت عروته مكسورة وحافته مثلومه وقعره مثقوب في بيت ابنتك زوجة مهدي فلماذا تتجاوز هكذا وتشتمنا وغابتا فانتبهت لنفسي وقلت : من كانتا هاتان ؟ وقمت لاذهب وراءهن لاجدهن فقلت في نفسي : هاتان اللتان باشراتهما وتصرفاتهما شلا حركتي لا قدر الحصول عليهما بسهولة مطلقا

اخيرا وبتلك الملابس المنزلية والعيون الدامعة ذهبت الى بيت ذلك الرجل فجاء صاحب البيت مضطربا وقال : لماذا عينيك حمراء ؟ لماذا تبكي ؟ لماذا خرجت بهذه الملابس ؟ ماذا جرى ؟ قلت : الوعاء الذي كانت عروته مكسورة والمفطور طرفه والثقوب قعره في بيت ابنتك ! فتاسف ذلك الرجل بعد ان عرف الحقيقة واعتذر كثيرا على ما جرى وكان كلما واجهني بعد ذلك ويعتذر ويقول : ابرئني الذمة

قلت : انا مديون لك لان عملك هذا كان سببا لان اتشرف بلقاء واحصل على كرامة كبيرة

القصة الاربعون
شفاء عين صاف الحروف عامل احد المطابع بقراءة زيارة عاشوراء


كتب الاخ .. يعمل صافا للحروف في احد المطابع ! في الايام التي كنت مشغولا فيها بصف حروف كتاب زيارة عاشوراء والاثار العجيبة كنت مبتليا بحرقة وورم واحمرار في عيني وكان نظري قد ضعف وعند اطلاعي على مضمون ذلك الكتاب اوجب علي التوسل بزيارة عاشوراء وكان طلبي من الله شفاء عيني وفعلا مع قراءتي المستمرة وبعد عدة ايام واجهت عناية ربانية وشفيت عيني والحمدلله رب العالمين

القصة الواحد والاربعون

ازالة حزن امراة تركها زوجها وسافر الى الخارج بدون اطلاعها


كتبت احدى النساء المحترمات من المهجرين العراقيين : واجهت مشكلة كبيرة كانت تهدد حياتي ولم اجد لها حلا وقد انقطع املي من كل شيء وقد توسلت بجميع الادعية والتوسلات المذكورة في مفاتيح الجنان والتحفة الرضوية والمخازن و... ككنت اقرا هذه التوسلات والادعية في منتصف الليل وتحت السماء ولكن اخر الامر وبتوسلي بزيارة عاشوراء توصلت الى حاجتي بشكل اعجازي وتفصيل القضية كما يلي :
كان لي زوج محترم وكان صاحب شخصية ممتازة ومميزة ويملك كمالات روحية واخلاق عالية وكان رجلا نموذجيا في احترامه لزوجته واطفاله واقربائه ذات يوم تشاجر مع اخوتي واقاربي بحيث قال : يجب ان تقطعي روابطك وعلاقاتك مع اقربائك وكان زوجي قاطعا وجديا في كلامه بحيث لا يمكن مخالفة امره
بقيت متحيرة وتائهة كيف اقطع علاقتي مع اهلي واقربائي في حين كان زوجي يقول : لا استطيع السكوت حتى اخذ ثاري منهم : نقلني الى قم ومن قم الى .. وكان دائما يقول : سانتقم ! ولا اعلم ماهو هدفه وماذا يريد ان يفعل وبعد ذلك تركنا وسافر الى الخارج من دون ان يخبر احدا عرفنا بعدها انه كان يريد ان يطلب اللجوء الى المانيا او فرنسا ثم ارسل الينا بانه لا يعود واقسم بان حياتنا الزوجية قد انتهت وكل من تكلم معه من اصدقائنا واقربائنا هناك عن العودة كان جوابه الرد ويقول : لتفعل زوجتي ما تريد !
اما انا فقد قرات كل التوسلات والادعية التي كانوا يعرفونني بها اصدقائي واقربائي تحيرت ماذا افعل باولادي ؟
عند انتشار خبر وفاة اية الله الحاج السيد مرتضى الموحد الابطحي والد المؤلف بتاريخ يوم الجمعة الثامن من جمادى الاخر عام 1413 شاركت في مراسم التشييع وعند قبر المرحوم * قال اية الله السيد محمد باقر الموحد الابطحي الولد الارشد للمرحوم وضعنا في فم المرحوم قطعة من تربة الحسين عليه السلام المخصوصة التي اخذت من فاصلة متر واحد من المرقد الشريف لابي الاحرار الحسين بن علي عليه السلام في سنة .. في يوم العاشر من المحرم الحرام تبدو هذه التربة حمراء كلون الدم ولهذا من كان له حاجة مهمة ينذر ختمة لزيارة عاشوراء وان شاء الله تقضي حاجته
وبدون ان اشعر تسيل دموعي وفي كل هذه المدة كنت ارى في المنام كاني منشغلة بقراءة زيارة عاشوراء وعند السجدة انهض من النوم
ومن كثرة ضجري وتالمي كنت في بعض الايام اقرا الزيارة مرتين وفي احدى الليالي رايت في عالم الرؤيا وكان مجلسا لعزاء الامام الحسين عليه السلام قد اقيم وانا اشارك فيه وكانوا يستقبلون الضيوف بالحلوى فاخذت واحدة منها وفتحتها فوجدت مكتوبا على الورقة شعرا لم يحضرني الان ووجدت منديلا احمرا وقدحا بشكل تقويم مكتوب عليه جمادى الاولى , جمادى الثانية ونهضت من النوم وقصصت رؤياي تلفونيا على احد مفسري الاحلام ففسر لي الرؤيا هكذا : انتم مشغولون بالتوسل من اجل حاجة مهمة وستحصلون على ماتريدون في ايام جمادى الاولى والثانية فواصلت قراءتي للزيارة وفي احدى الليالي رايت في عالم الرؤيا وكاني خارجة من الحمام ولكن بقيت بقعة صغيرة من ظهري لم تنظف بعد ورجعت الى الحمام واغتسلت جيدا حتى نظفت
قصصت رؤياي على مفسر الاحلام فقال : اعمالكم كلها مقبولة ومعنى الغسل الثاني الذي ذكرتيه فستخلصين من مشكلة صعبة وقعت انت فيها والادعية والتوسلات التي تؤديها اثرت وبطريقة ظاهرة للعيان
قلت مع نفسي : اكملت توسلي بزيارة عاشوراء وساصل الى ضالتي وفي اليوم العشرين وبعد قرائتي لزيارة عاشوراء مع دعاء علقمة صليت وزرت مرقد المرحوم اية الله مرتضى الموحد الابطحي واعطيت مقدارا من النقود الى الخادم وطلبت منه ان يقرا مرثية ويهدي ثوابها الى روح المرحوم وبعدها رجعت الى البيت وفي تلك الليلة رايت في عالم المنام كاني اسير في شارع وانا على شكل جميل وبشخصية عجيبة والبس حجابا كاملا وبيدي سبحة خضراء طويلة وامامي سيد محترم فتوجه نحوي وقال مبتسما : اوصلكم الله الى ما تبتغون ثم ركبت معه سيارة ولم اقصص رؤياي هذه على احد وفي يوم الجمعة 5/8 ليلا دق جرس التلفون وعندما رفعت التلفون سمعت صوتا اعرفه ولكني لم استطيع تشخيصه فقال : انا فلان قلت : ماذا تقول؟ واين انت ؟ قال : انا الان في مدينة اصفهان قلت : لماذا لم تاتي الى البيت ؟ قال : سوف اقدم اليكم واحببت ان اخبركم اولا ثم اتي لكي لا اسبب لكم صدمة قلت : اهلا وسهلا ومرحبا وفي هذه اللحظة التي اكتب فيها هذه الاسطر اذكر تلك اللحظة التي دق فيها جرس التلفون فقد اعترتني حالة قشعريرة واصابتني حالة غير طبيعية لا استطيع ان اصفها من عظم فرحتي في تلك اللحظة
عندما جاء زوجي الى البيت في البداية ذهبت الى ابن المرحوم الكائن بجوار منزلنا وحكيت له قصتي بعدما اردت زيارة قبر السيد واشكره ولكن لم استطع الى الان والحمدلله نعيش سوية ولا يعكر صفاء حياتنا اي شي
والذي جدير بالاشارة هنا هو اني قلت لزوجي : ان الذي اعرفه عنك انك رجل قاطع وات جدي في رايك وعملك وكنت قد ذكرت مرارا عن رجوعك الى اصفهان فاي شي تعدل عن رايك وتعود لنا ؟
فقال : في البداية تاثرت كثيرا بحيث لم يخطر ببالي مرة الرجوع الى اصفهان ولكن من تاريخ ... وهو ما يقارب الايام التي بدات فيها قراءة زيارة عاشوراء تضايقت كثيرا واصبحت عصبي المزاج وكلما فكرت بطريقة اخرج فيها من المازق الذي اعيش فيه لم اهتدي الى طريق فكرت في السفر الى تركيا ولكنني لم ارتاح لهذه الفكرة ايضا ولكن عندما كنت افكر بالرجوع الى اصفهان ترتاح نفسي ويهدا بالي ولهذا رجعت
والنقطة الاكثر اهمية : هي ان رجوع زوجي كان يصادف في ايام جمادى الاولى وجمادى الثانية وهي الايام التي ذكرت لي في عالم الرؤيا ولهذا السبب لم اترك زيارة مرقد ذلك المرحوم ومستمرة على قراءة زيارة عاشوراء .
واوصي المؤمنين والمؤمنات اذا واجهوا اي مشكلة في حياتهم ان لا يياسوا من رحمة الله وعنايات اهل البيت وبالدعاء والتوسل بهذا الكبيريت الاحمر والاكسير الاعظم يستطيعون ان ينالوا لطف الله وعناياته تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


القصة الثانية والاربعون


سيدة علوية حفظت زيارة عاشوراء في عالم الرؤيا بعناية الهية


المرحومة كريمة المرحوم اية الله الحاج السيد محمد تقي الموسوي احمد ابادي وزوجة المرحومة اية الله الحاج السيد مرتضى الموحد الابطحي تشرفت في احدى السنين بزيارة العتبات المقدسة في العراق ونزلت في منزل ابنها الاستاذ اية الله السيد محمد علي الموحد الابطحي وفي احدى الليالي مع حضور اثنين من اولادها رأوا انها في عالم الرؤيا تقرا زيارة عاشوراء ومتوجهة نحو زاوية من سقف الغرفة وبطريقة عجيبة
وفي صباح اليوم التالي سالوها : ماذا رايت في المنام ؟ وماذا كنت تقراين ؟ قالت رايت رجلا ذا هيئة كذا وكذا واشار الي ان اقراي زيارة عاشوراء فقراتها ومن تلك الليلة حفظت زيارة عاشوراء وكانت رحمها الله مواظبة على قرائتها يوميا وعندما كانت تمشي طريقا طويلا تشغل نفسها بقراءة الزيارة اثناء المسير وعند اول مسجد تصادفه تقيم سجدة الزيارة وصلاتها اسكنها الله في جناته ورزقها رضوانه


القصة الثلاثة والاربعون

اخبار الارواح عن افضل الاعمال وخير الزاد للاخرة


كتب المرحوم اية الله السيد محمد حسين الشيرازي حفيد المرحوم اية الله العظمى الميرزا الشيرازي الكبير :
بعد عودتي الى ايران وغلق الحدود بين العراق وايران بسبب الحرب العالمية الثانية تالمت وتاثرت كثيرا على عائلتي في النجف الاشرف ولم اجد اي طريق للاتصال بهم وفي احد الايام راجعت شخصا له ارتباط بعالم الارواح ارتباطه لم يكن عن طريق التنويم المغناطيسي ولا عن طريق المنضدة المستديرة فسالت سؤالين جاء الجواب مطابقا للاصل وسالت السؤال الثالث عن افضل الاعمال وخير الزاد للاخرة فقال بعد ان وعظني : احسن الاعمال زيارة عاشوراء
ولهذا السبب التزم اية الله السيد محمد حسين الشيرازي حتى اخر يوم من حياته بقراءة هذه الزيارة المباركة


القصة الرابعة والاربعون

ظهور شبح ميت واخباره عن قضاء الحاجة اثر التوسل بزيارة عاشوراء


قال حجة الاسلام والمسلمين السيد الحاج ... لي بنت اسمها ... سالتني مرة عن دعاء او ختم له اثر قوي في اجابة دعوة السائل فقلت لها : زيارة عاشوراء
ومرة اخرى سالتني عن عدد مرات قرائتها وعن دعاء علقمة وهل من الواجب ان يكون القارئ على وضوء وفي مكان منعزل عن الناس وهل تقرا الزيارة والدعاء في جلسة واحدة و ... قلت لها : ترتبط كل هذه الشرائط باهمية وعظم الحاجة التي تطلب فكلما كانت الحاجة عظيمة كان مراعاة الشرائط الكمالية ادق وانظم
بعدهما انشغلت ابنتي بقرائتها في غرفة لوحدها وفي اليوم السابع او الثامن من قرائتها اثناء اشتغالها بالقراءة ظهر لها شبح جدها المتوفى امامها وكان من اهل العلم وامام جماعة وذاكر للحسين عليه السلام وكان له صوت حزين تغمده الله برحمته واسكنه بجوار جده الحسين عليه السلام فاخذتها في البداية الرهبة والخوف لرؤية الشبح وبالتدريج ذهب الخوف عنها وعادت الى حالتها الطيبيعية قال لها جدها اعطوك حاجتك وذكر ايضا حاجتين سماهما لها بانهما قضتا ولم تكونا هاتان الحاجتان في نظرها
وبعد مدة قليلة انجزت المطالب الثلاث المشار اليها ببركة وعناية زيارة عاشوراء

القصة الخامسة والاربعون


كلام اية الله بهجت في شان استاذ الفقهاء والمجتهدين

اية الله الشيخ مرتضى الانصاري رحمة الله عليه ومداومته لزيارة عاشوراء

قال اية الله بهجت : كان شيخ الفقهاء والمجتهدين مداوما لقراءة زيارة عاشوراء مع اللعن مئة مرة والسلام مئة مرة في حرم مولى الموحدين امير المؤمنين علي عليه السلام وبتداومه لقرائتها سرع لسانه في القراءة وكان يتم الزيارة مع اللعن والسلام قريب نصف ساعة او ازيد بدقائق ولو ان احد يلاحظ تداومه لقراءة زيارة عاشوراء يقول انه غير شاغل بالمسائل الاصولية والفقهية وعند لحاظه تحقيقاته في المسائل العلمية ونظرياته اللطيفة في الفقه والاصول كان يقول : انه ليس من اهل قراءة زيارة عاشوراء 

********