يا لثارات الحسين شعار اصحاب الامام المهدي 313 يوم ظهوره عجل الله فرجه الشريف

يا لثارات الحسين شعار اصحاب الامام المهدي 313  يوم ظهوره عجل الله فرجه الشريف
يا لثارات الحسين شعار اصحاب الامام المهدي 313 يوم ظهوره عجل الله فرجه الشريف

samedi 27 août 2011

فوائد و ثواب قراءة السور التالية الذاريات الفجر الليل القدر الزلزلة العاديات الهمزة و سورة"قل هو الله احد



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل على محمد و ال محمد
فوائد و ثواب قراءة السور التالية الذاريات الفجر الليل القدر الزلزلة العاديات الهمزة و سورة"قل هو الله احد


"سورة الذاريات
---------------------
في يومه ، أو في ليلته ، أصلح الله عزّوجلّ له معيشته ، وأتاه برزق واسع ، ونوّر له في قبره بسراج يزهر إلى يوم القيامة »*قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من كتبها في إناء وشربها زال عنه وجع البطن ، وإن عُلّقت على الحامل المتعسّرة ولدت سريعاً »سورة الفجر*عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « من قرأ هذه السورة غَفَر الله له بعدد من قرأها ، وجعل له نُوراً يوم القيامة. ومن كتبها وعلّقها على وسطه ، وجامع زوجته حلالاً ، رزقه الله ولداً ذكراً قُرّة عين » *قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « من قرأها عند طلوع الفجر أمِن من كلّ شيء إلى طُلوع الفجر في اليوم الثاني ، ومن كتبها وعلّقها على وسطه ثمّ جامع زوجته يَرْزقُها الله تعالى ولداً تَقَرّ به عينه ويَفْرح به »
سورة الليل-------------
*قال رسول الل صلى الله عليه و اله : « من قرأ سورة ( الليل ) أعطاه الله تعالى حتى يرضى ، وعافاه من العسر ، ويسّر له اليسر »* قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من أدمن قراءتها أعطاه الله مُناه حتّى يرضى ، وزال عنه العُسر ، وسَهَل الله له اليُسر.

سورة انا انزلناه في ليلة القدر
------------------------------------
* قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) « لكلّ شيء ثمرة ، وثمرة القرآن ( إنّا أنزلناه )ولكلّ شيء كنز ، وكنز القرآن ( إنّا أنزلناه ). ولكلّ شيء عون ، وعون الضعفاء ( إنّا أنزلناه ). ولكلّ شيء يسر ، ويسر المعسرين ( إنّا أنزلناه ). ولكلّ شيء عصمة ، وعصمة المؤمنين ( إنّا أنزلناه ). ولكلّ شيء هدى ، وهدى الصالحين ( إنّا أنزلناه ). ولكلّ شيء سيّد ، وسيّد العلم ( إنّا أنزلناه ). ولكلّ شيء زينة ، وزينة القرآن ( إنّا أنزلناه ).ولكلّ شيء فسطاط ، وفسطاط المتعبّدين ( إنّا أنزلناه ). ولكلّ شيء بشرى ، وبشرى البرايا ( إنّا أنزلناه ). ولكلّ شيء حجّة ، والحجّة بعد النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ( إنّا أنزلناه ) فآمنوا بها ، قيل : وما الإيمان بها ؟ قال : إنّها تكون في كلّ سنة ، وكلّ ما ينزل فيها حقّ » *قال ( عليه السلام ) : « هي نعم رفيق المرء ، بها يقضي دينه ، ويعظم دينه ، ويظهر فلجه ، ويطول عمره ، ويحسن حاله ، ومن كانت أكثر كلامه ، لقي الله تعالى صدّيقاً شهيداً* قال ( عليه السلام ) : « أبى الله تعالى أن يأتي على قارئها ساعة ، لم يذكره باسمه ويصلّي عليه ، ولن تطرف عين قارئها إلاّ نظر الله إليه ، ويترحم عليه ، أبى الله أن يكون أحد بعد الأنبياء والأوصياء ، أكرم عليه من رعاة ( إنّا أنزلناه ) ورعايتها : التلاوة لها. أبى الله أن يكون عرشه وكرسيه ، أثقل في الميزان من أجر قارئها ، أبى الله تعالى أن يكون ما أحاط به الكرسي ، أكثر من ثوابه. أبى الله أن يكون لأحد من العباد ، عنده سبحانه منزلة ، أفضل من منزلته ، أبى الله أن يسخط على قارئها ويسخطه ، قيل : فما معنى يسخطه ؟ قال : لا يسخطه بمنعه حاجة. أبى الله أن يكتب ثواب قارئها غيره ، أو يقبض روحه سواه. أبى الله أن يذكره جميع الملائكة إلاّ بتعظيمه حتى يستغفروا لقارئها. أبى الله أن ينام قارئها حتى يحفه بألف ملك يحفظونه حتى يصبح ، وبألف ملك حتى يمسي. أبى الله أن يكون شيء من النوافل أوحى الله إليه أفضل من قراءتها. أبى الله أن يرفع أعمال أهل القرآن ، إلاّ ولقارئها مثل أجرهم »*عن أبي جعفر الجواد ( عليه السلام ) ، قال : « من قرأ سورة ( القدر ) في صلاة ، رفعت في علّيّين مقبولة مضاعفة ، ومن قرأها ثمّ دعا ، رفع دعاؤه إلى اللوح المحفوظ مستجاباً »

سورة الزلزلة----------------*
 عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « لا تَمَلّوا من قراءة ( إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا ) فإنّه من كانت قراءته بها في نوافله ، لم يُصِبه الله عزّوجلّ بزَلْزَلة أبداً ، ولم يَمُت بها ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدنيا حتّى يموت. فإذا مات نزل عليه مَلَكٌ كريمٌ من عند ربّه ، فيَقْعُد عند رأسه ، فيقول : يا ملَك الموت أرْفق بوليّ الله ، فإنّه كان كثيراً ما يَذْكُرني ويُكْثِر تِلاوة هذه السورة ، وتقول له السورة مثل ذلك. فيقول ملَك الموت : قد أمرني ربّي أن أسمع له وأُطيع ، ولا أُخرج روحه حتّى يأمُرني بذلك ، فإذا أمرني أخرجت روحه ، ولا يزال مَلَك الموت عنده حتّى يأمُره بقَبْض روحه ، وإذا كُشِف له الغِطاء ، فيرى منازله في الجنّة ، فيُخرج روحه في ألين ما يكون من العلاج ، ثُمّ يُشيِّع روحه إلى الجنّة سبعون ألف مَلَك يَبْتَدِرونَ بها إلى الجنّة » * عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « لا تملّوا من قراءة ( إذا زلزلت الأرض ) فإنّ من كانت قراءته في نوافله لم يصبه الله بزلزلة أبداً ولم يمت بها ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدنيا ، فإذا مات اُمر به إلى الجنّة فيقول الله عزّوجلّ : عبدي أبحتك جنّتي فاسكن منها حيث شئت وهويت لا ممنوعاً ولا مدفوعاً عنه »
سورة العاديات--------------------
عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « من قرأ هذه السورة أُعطي من الأجر كمَن قرأ القرآن ، ومن أدمن قراءتها وعليه دَين أعانه الله على قضائه سريعاً ، كائناً ما كان »* قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من صَلّى بها العِشاء الآخرة عَدَل ثوابها نصف القرآن ، ومن أدمن قراءتها وعليه دَين أعانه الله تعالى على قضائه سريعاً »* قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « من قرأها للخائف أمِن من الخوف ، وقراءتها للجائع يُسكّن جَوعه ، والعَطشان يُسكّن عَطَشه ، فإذا قرأها وأدمن قراءتها المَدْيون أدّى الله عنه دَينه بإذن الله تعالى »
سورة الهمزة-----------------
* عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « من قرأ ( وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَة لُّمَزَة ) في فرائضه ، أبعد الله عنه الفقر ، وجلب عليه الرزق ، ويدفع عنه ميتة السُّوء »* قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من قرأها وكتبها لعين وَجِعة ، تُعافى بإذن الله تعالى »* قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « إذا قُرئت على من به عَيْن ، زالت عنه العَيْن بقُدرة الله تعالى »
سورة قل هو الله احد---------------------------
*عن علي ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صلّى صلاة الغداة ثمَّ لم يتكلّم حتّى يقرأ ( قل هو الله أحد ) عشر مرّات لم يدركه ذلك اليوم ذنب ، واُجير من الشيطان »*قال ( عليه السلام ) : « من قرأ سورة ( قل هو الله أحد ) مائة مرّة في صلاة أو غيرها كتب الله له براءة من النار